فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أي أن هذه العمليات معقدة جدًا وتحتاج إلى نظام System معقد. ولكي يتم صنع جزيئة بروتين واحدة حسب التعليمات الموجودة في D.N.A. تحتاج الخلية الحية إلى أكثر من سبعين نوعًا خاصًا من البروتينات، وإلى طاقة معينة. وبدون توافر أحماض أمينية والكمية اللازمة من الطاقة والنوعيات الخاصة من الأنزيمات فإن جميع هذه العمليات تقف وتتعطل.
فهل هناك أي احتمال أو إمكانية لأن تقوم المصادفات العمياء بإنجاز وتنظيم وتعيير كل هذه الفاعليات الدقيقة لإنتاج الخلية الحية الأولى؟.. علمًا بأن العلماء فشلوا في صنع الخلية الحية في مختبراتهم الحديثة مع كونهم استعملوا جميع المواد والأنزيمات المختلفة لإنجاح هذه العملية.
وقد اعتقد بعض العلماء في السابق أن الفيروسات ربما كانت المفتاح لحل لغز بدء الحياة وظهور الخلية الحية الأولى. والفيروس عبارة عن بروتين يحتوي على الحامض النووي Nucleic asid قد يكون هذا الحامض النووي D.N.A. أو R.N.A. وهذه الفيروسات لا تتكاثر إلا متطفلة على بعض الخلايا الحية حيث يقوم الفيروس بالالتصاق بخلية حية ثم يحقن فيها حامضه النووي ثم يقوم باستعارة الخصائص الوراثية لتلك الخلية. وبهذه الطريقة يؤثر عليها ويصدر أوامره إليها لصنع جزيئات D.N.A العائدة له لكي تقوم هذه الجزيئات بصنع البروتينات للغلاف الخارجي للفيروس. وبهذه الطريقة يتم صنع فيروسات أخرى بواسطة الخلايا الحية التي تتطفل عليها الفيروسات وتغزوها.
فهل يمكن أن تكون الفيروسات هي"الحلقة المفقودة"أو الجسر الموصل بين عالم الجماد وعالم الأحياء؟.
لقد خطر هذا ببال بعض العلماء قبل أكثر من أربعين عامًا، ثم تأكد العلماء من استحالة هذا الأمر بعد زيادة معرفتهم بخواص الفيروسات. إذ تبين أن الفيروسات تكون خامدة وهامدة لا تبدي أي أثر للحياة، ولا تنشط إلا عند اتصالها بخلية حية. إذن لا يمكن أن تكون الفيروسات وجدت أو ظهرت إلا بعد ظهور الخلايا الحية. وقد أثبتت تجارب العالم الفرنسي لويس باستير أن"الحياة لا يمكن أن تنشأ إلا من الحياة".=>
الهوامش
(1) يتكون الغلاف الجوي الحالي للأرض من الغازات الآتية: 78,09 % من النتروجين، 20,95% من الأكسجين، 0,93% من الأرجون، 0,03% من ثاني أكسيد الكربون وكميات ضئيلة من غازات النيون والكربتون والهليوم والهيدروجين والأكسينون والأوزون وكميات متغيرة من بخار الماء.