فهرس الكتاب

الصفحة 7087 من 27345

فى دعاء سعد بن معاذ رضى الله عنه .. تطابق كامل بين صيغة الدعاء وبين خطوات القدر حينما يقول ( اللهم إن كنت قد أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقنى .. فإنه لا قوم أحب إلى من أن أجاهدهم من قوم آذوا رسولك وكذبوه و أخرجوه ، و إن كنت وضعت الحرب بينه وبينهم فاجعل ما أصابنى اليوم طريقا للشهادة ولا تمتنى حتى تقر عينى من بنى قريظة ) .

وهذا ما حدث لقد انتهت الحرب مع قريش .

وحكمه الله في بنى قريظة فحكم بقتل الرجال وسبى الذرارى والنساء وتقسيم الأموال حتى هتف النبى صلى الله عليه وسلم لقد حكمت بحكم الله من فوق سبع سماوات ....

فيا أخى عليك أن تطرق باب الله قالباب مفتوح حتى لو أن الإجابة تأخرت فاعلم أن الله قال ( وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ) واعلم أن قدر الله لا يأتى بشر بل إن قدر الله كله خير حتى ولو كان ظاهره غير ذلك .

وقديما قالوا: من أدمن قرع الباب أوشك أن يفتح له وهل من باب يدمن العبد قرعه إلا باب الله

لا تسألن بنى آدم حاجة وسل الذى أبوابه لا تحجب

الله يغضب إن تركت سؤاله وبنى آدم حين يُسأل يغضب

ومرة أخرى ( يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله ، والله هو الغنى الحميد )

وإلى اللقاء في حلقة ثانية بعنوان: الدعاء علاج نفسى .

اللهم اجعل عملنا هذا خالصا لك ولا تجعل فيه لأحد من خلقك مثقال ذرة ولا أقل منها يا رب العالمين نسألك ربنا الإخلاص في القول والعمل ، والسر والعلن ، ونسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، ونسألك الحلم في الغضب والرضا ، والقصد في الفقر والغنى ،،،،،،، اللهم آمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت