فهرس الكتاب

الصفحة 7122 من 27345

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: إني لا أحمل همّ الإجابة ولكن همّ الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه.

وعنه رضي الله عنه قال: بالورع عما حرم الله يقبل الله الدعاء والتسبيح.

وعن عبد الله بن مسعود قال: إن الله لا يقبل إلا الناخلة من الدعاء، إن الله تعالى لا يقبل من مسمِّع، ولا مراء، ولا لاعب، ولا لاه، إلا من دعا ثبتَ القلب.

وعن أبي الدرداء قال: ادع الله في يوم سرائك، لعله يستجيب لك في يوم ضرائك.

وعن الحسن أن أبا الدرداء كان يقول: جِدوا بالدعاء، فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له.

وعن حذيفة قال: ليأتينَّ على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء كدعاء الغريِق.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: دعوة المسلم مستجابة ما لم يدع بظلم أو قطيعة رحم أو يقول: قد دعوت فلم أجب.

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: يكفي من الدعاء مع البر، كما يكفي الطعام من الملح.

وعن محمد بن واسع قال: يكفي من الدعاء مع الورع اليسير، كما يكفي القدر من الملح.

وعن طاووس قال: يكفي الصدق من الدعاء، كما يكفي الطعام من الملح.

وعن عبد الله بن أبي صالح قال: دخل علي طاووس يعودني فقلت له: ادع الله لي يا أبا عبد الرحمن، فقال: ادع لنفسك، فإنه يجيب المضطر إذا دعاه.

وعن أبي بكر الشبلي في قوله تعالى: {ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر:60] قال: ادعوني بلا غفلة، أستجب لكم بلا مهلة.

وكان يحيى بن معاذ الرازي يقول: إلهي أسألك تذللا، فأعطني تفضلا.

ويقول: كيف أمتنع بالذنب من الدعاء، ولا أراك تمتنع بالذنب من العطاء.

ويقول: لا تستبطئن الإجابة إذا دعوت، وقد سددت طرقها بالذنوب.

وعن غالب القطان، أن بكر بن عبد الله المزني عاد مريضا، فقال المريض لبكر: ادع الله عز وجل لي، فقال: ادع لنفسك، فإنه يجيب المضطر إذا دعاه.

عن الحسن في قوله عز وجل: {ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ، قال: اعملوا وأبشروا، فإنه حق على الله عز وجل أن يستجيب للذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله.

وعنه قال: كانوا يجتهدون في الدعاء ولا تسمع إلا همسا.

وعن حبيب أبي محمد قال: الترياق المجرب الدعاء.

وعن داود بن شابور قال: قال رجل لطاووس: ادع لنا، فقال: ما أجد لقلبي خشية فأدعو لك.

وعن سعيد بن المسيب قال: إن الرجل ليُرفع بدعاء ولده من بعده.

وعن إبراهيم التيمي قال: كان يقال: إذا بدأ الرجل بالثناء قبل الدعاء فقد وجب، وإذا بدأ بالدعاء قبل الثناء كان على رجاء.

وعن النخعي قال: كان يقال: إذا دعوت فابدأ بنفسك، فإنك لا تدري في أي دعاء يستجاب لك.

وعن وهب بن منبه قال: مثل الذي يدعو بغير عمل، مثل الذي يرمي بغير وتر.

وعنه قال: من سره أن يستجيب الله دعوته فليطب طعمته.

وعن محمد بن حامد قال: قلت لأبي بكر الوراق: علمني شيئا يقربني إلى الله تعالى ويقربني من الناس، فقال: أما الذي يقربك إلى الله فمسألته، وأما الذي يقربك من الناس فترك مسألتهم.

وعن الأوزاعي قال: أفضل الدعاء الإلحاح على الله عز وجل والتضرع إليه.

وعن مُورِّقٍ العجلي قال: ما وجدت للمؤمن مثلا إلا كمثل رجل في البحر على خشبة، فهو يدعو: يا رب، يا رب، لعل الله عز وجل أن ينجيه.

وعن هلال بن يساف قال: بلغني أن العبد المسلم إذا دعا ربه فلم يستجب له كتبت له حسنة.

وعن السري السقطي قال: كن مثل الصبي، إذا اشتهى على أبويه شهوة فلم يمكناه، فقعد يبكي عليها، فكن أنت مثله، فإذا سألت ربك فلم يعطكه، فاقعد فابك عليه.

وعن ابن عيينة قال: لا تتركوا الدعاء، ولا يمنعكم منه ما تعلمون من أنفسكم، فقد استجاب الله لإبليس وهو شر الخلق، قال: {قَالَ أَنظِرْنِى إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ N قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ} [الحجر:36، 37] .

وقال بعض العباد: إنه لتكون لي حاجة إلى الله، فأسأله إياها، فيفتح علي من مناجاته ومعرفته والتذلل له والتملق بين يديه، ما أحب معه أن يؤخر عني قضاءها، وتدوم لي تلك الحال.

وقال بعض العارفين: ادع بلسان الذلة والافتقار، لا بلسان الفصاحة والانطلاق.

ذكره في اقتضاء الصراط المستقيم (2/706) .

جامع العلوم والحكم (1/276) .

شعب الإيمان (2/50-51) .

أخرجه أحمد في الزهد (ص135) ، وأبو نعيم في الحلية (1/225) ، والبيهقي في شعب الإيمان (2/52) .

أخرجه ابن أبي شيبة (7/24) ، والبيهقي في شعب الإيمان (2/52) .

أخرجه ابن أبي شيبة (7/24) ، والبيهقي في شعب الإيمان (2/40) .

أخرجه ابن أبي شيبة (7/133) .

أخرجه ابن أبي شيبة (7/40) .

شعب الإيمان (2/53-54) .

شعب الإيمان (2/54) .

صفة الصفوة لابن الجوزي (2/289) .

شعب الإيمان (2/54) .

شعب الإيمان (2/54) .

أخرجه الطبراني في الدعاء (1137) .

أخرجه الطبري في تفسيره (2/94) ، والطبراني في الدعاء (9) .

أخرجه ابن أبي شيبة (7/109) .

مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا (ص121) .

أخرجه ابن أبي شيبة (7/142) .

أخرجه ابن أبي شيبة (7/119) .

أخرجه ابن أبي شيبة (7/24) .

أخرجه ابن أبي شيبة (7/33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت