فهرس الكتاب

الصفحة 7161 من 27345

16.وذكر سامي ابن العربي محقق كتاب ارشاد الفحول للشوكاني في مقدمته ما نصه: [ وكنت كلما اطلعت على النسخ المطبوعة من هذا الكتاب أجد فيه سقطًا وتحريفًا يؤدي إلى الإخلال بالمعنى مما جعلني أتمنى من ربي عز وجل أن يمن علي بالقيام بتحقيقه وتيسيره لإخواني طلبة العلم والعلماء ] ص8 . ثم قال تحت عنوان النسخ المطبوعة والمآخذ عليها بعد أن ذكر أن الكتاب طبع خمس طبعات مختلفة وذكر أن الطبعة الخامسة التي طبعت بتحقيق د. شعبان اسماعيل هي أفضل نسخة مطبوعة لإرشاد الفحول لكنه قد وقع في أخطاء كثيرة تجعل الكتاب بحاجة إلىإعادة تحقيق ثم ذكر أمثلة كثيرة للأخطاء ثم قال: [ مع أن الشيخ شعبان - حفظه الله تعالى - قد اعتمد في تحقيقه على مخطوطة قيمة إلا أنني - بفضل الله - قد استدركت عليه أخطاء في المتن تصل إلى سبعمائة خطأ وقد قمت بحصرها ... ] ثم ذكر مئة نموذج من هذه الأخطاء . مقدمة إرشاد الفحول 1/25-42 .

وبعد هذه النقول من كلام المحققين التي تدل دلالة واضحة على أنه يبقى العمل على تحقيق كتب التراث التي طبعت بدون تحقيق والتي تدل على عدم الوثوق بتلك الكتب التي طبعت دون تحقيق .

أسوق مثالًا واحدًا على ما يمكن أن تخدم به كتب التراث إذا لقيت التحقيق العلمي الرصين .

قال الشيخ مشهور آل سلمان في مقدمة تحقيقه لكتاب تقرير القواعد لابن رجب الحنبلي ما نصه:

[ تمتاز نشرتنا من هذا الكتاب بالآتي:

أولًا: قمت بمقابلة الكتاب على ثلاث نسخ خطية سبق صفها .

ثانيًا: أثبت الفروق بين النسخ الخطية وطبعة الأستاذ طه عبد الرؤوف في الهامش ، ونبهت على التحريفات والتصحيفات والسقط الواقع في المطبوع .

ثالثًا: أثبت ما على حواشي النسخ الخطية أو بعضها من تعليقات نفسية فيها زيادة إيضاح أو بيان وهم أو تعقب للمصنف أو ذكر للراجح في المذهب .

رابعًا: حاولت جاهدًا توثيق النقولات من الكتب التي نقل منها المصنف وتعبت في ذلك إذ أغلب نقولات المصنف كانت بالفحوى والإيماء والإشارة إلا في القليل النادر إذ ينقل فيه المصنف كلام العلماء بالنص . واستعنت بما نقله المصنف في ذيل طبقات الحنابلة من فروع هي اختيارات للمترجمين عنده وفي بعض الأحايين يتعقبهم وينكت على كلامهم فإن فعل أشرت أو نقلت كلامه وأنشط في بعض المسائل فأثبت مظانها من الكتب المشهورة في المذهب ولعلي أذكر أحيانًا فيها اختيارات بعض المحققين من العلماء أو الراجح فيها وفق الدليل أو مذاهب العلماء الأخرى ولعلي أزيد بعض المسائل مما لها صلة بالقاعدة فاتت المصنف وهذا في القليل النادر كما في مبحث القرعة .

خامسًا: أثبت شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين حفظه الله على الكتاب وذلك بتفريغ ما أملاه على مواطن عديدة منه ثم قمت بتوزيعها على مواطنها من الكتاب ووضعت علامة ( ع ) عقب كلامه .

سادسًا: خرجت الأحاديث والآثار التي ذكرها المصنف وبينت درجتها من حيث الصحة والحسن والضعف وأثبت نص الأحاديث والآثار التي أومئ إليها المصنف ولم يذكر لفظها .

سابعًا: عرفت بالأعلام غير المعروفين وبالكتب التي لم تطبع وحاولت ذكر نسخها الخطية إن ظفرت بذلك .

ثامنًا: أثبت في الحواشي رسالة بتمامها للإمام ابن رجب هي قاعدة في إخراج الزكاة على الفور بتحقيق د. الوليد آل فريان واستفدت من تعليقاته عليها . انظر ( التعليق 3/287-292 ) ونقلت جل ما يلزم من كتابه كتاب القول الصواب في تزويج أمهات أولاد الغياب انظر ( 3/173-176 ) .

تاسعًا: صنعت فهارس علمية تحليلية للكتاب وأفردت لها مجلدًا خاصًا واشتملت هذه الفهارس على الآتي:

أولًا: تحقيق فهرست تقرير القواعد وتحرير الفوائد لجلال الدين أبي الفرج نصر الدين البغدادي وهو عبارة عن ترتيب مسائل القواعد على الأبواب الفقهية المعتادة .

ثانيًا: فهرس الآيات القرآنية ورتبته على حسب ترتيبها في القرآن الكريم .

ثالثًا: فهرس الأحاديث الشريفة ورتبته على الحروف .

رابعًا: فهرس الآثار السلفية ورتبته على حسب قائليها .

خامسًا: فهرس القواعد الفقهية ورتبتها على الحروف واستخرجت منها ما لم يكن واضحًا أو كان في أثناء في الشرح .

سادسًا: فهرس الفوائد الفقهية والعلمية ورتبتها على الحروف لأن الفهرس الأول مرتب على الأبواب وهذا الفهرس أوسع منه .

سابعًا: اختيارات أئمة الحنابلة وفقهائهم ورتبته على أسماء الأئمة والفقهاء ثم ذكرت المباحث تحت اسم كل عالم وفقيه ورتبتها على الحروف .

ثامنًا: مذاهب الصحابة وعلماء الأمصار وسائر الفقهاء من غير الحنابلة ورتبته كالذي قبله .

تاسعًا: فهرس الأعلام ورتبته على الحروف .

عاشرًا: فهرس الطوائف والفرق والمذاهب والجماعات ورتبته على الحروف .

حادي عشر: فهرس كتب الإمام أحمد ورتبته على أسماء أصحاب المسائل للإمام .

ثاني عشر: فهرس الكتب ورتبته على الحروف .

ثالث عشر: فهرس الغريب والمصطلحات العلمية ورتبته على الحروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت