فهرس الكتاب

الصفحة 7578 من 27345

(3) المسجد الأقصى هو مسجد الغلام في قاديان. فقالوا (( هذا وإن إسراء الرسول(صلى الله عليه وسلم) إلى المسجد الأقصى يشير أيضا إلى أنه عندما تضعف شوكة الإسلام، وتغطي الأرض ظلمة الهجران لكتاب الله ودينه وشرعه، وعندما يلقي المسلمون بأنفسهم تحت سيطرة الغرب الصليبي.. تسري بركات المصطفى (صلى الله عليه وسلم) إلى رجل من أمته.. هناك في أقصى بلاد الإسلام ))إلى قولهم (( وسوف تبدو عزة الله تعالى وحكمته في إحياء الإسلام وتجديده ببركة محمد صلى الله عليه وسلم في بعثته الثانية وعلى يد الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام ) ).

و في النقطة الثالثة حاول القاديانيون حشر تفسير غلامهم الدجال حول المقصود بالمسجد الأقصى في سورة الإسراء، حيث يقول الغلام في كتابه (خطبة إلهامية) ما يلي:

قلت: إن كل هذا التخبط لا يعكس إلا تخبط عقول هؤلاء في الغي و الباطنية و السخافة، و لا أرى حاجة في الرد على هكذا تخبط فعرضه على الناس كاف لفضح شذوذ أصحابه و عبادتهم لأهوائهم.

أما بخصوص النقطتين الأولى و الثانية في بداية حديثي فلا أرى التركيز عليها في الرد على القاديانية، لأنهما ليستا من خصائص القاديانية وحدها، فقد قال بهذا القول بعض الناس من قبل و من بعد.

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت