وهكذا فإن الإنسان قبل الزواج لا تستقر نفسه، ولا تهدأ روحه، ولا يشعر بالطمأنينة والامتلاء النفسي حتى ينضم إليه إلفه، ويجتمع بمحبوبه، ويسكن إلى زوجه، حيث تتم النعمة وتتحقق الحكمة، كما قال تعالى: [[سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ] ] [يس: 36]
وقال تعالى: [[وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى [1] وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى [2] وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى ]] [الليل:1:3] .