ذلك أن البعض من الآباء أو المربين قد يعتبر أن التربية ورفع مستوى هذا الشخص إنما يتم فقط من خلال إيقافه على أخطائه، ومن خلال الحديث عن أخطائه وحدها، وهذا منهج غير صحيح فحين لا نتحدث إلا عن الأخطاء فغاية ما نحققه إذا نجحنا أن نحافظ على الإنسان على موقف معين، لكننا ينبغي أن نتبنى منهج البناء والرفع من المستوى مع الحديث عن الخطأ وفق المنهج المنضبط، وحين لا نتحدث مثلًا عن الصحوة وعن الشباب إلا من خلال أخطائهم وما يقعون فيها فإننا لن نراوح مكاننا ونصور للناس من حولنا أنهم أهل فشل وتأخر وأن الخطأ أصبح صفة ملازمةً لهم.
أكتفي بهذا القدر من الحديث عن الأخطاء في علاج الأخطاء، وأرجو أن لا أكون قد وقعت في أخطاء وأنا أعالج مثل هذه الأخطاء.
والله تعالى أعلم.