فهرس الكتاب

الصفحة 7883 من 27345

ورقابة خامسة وأخيرة رقابة الأرض"قرأ صلى الله عليه وآله وسلم يوما سورة الزلزلة فلما وصل إلى قوله تعالى (يومئذ تحدث أخبارها) قال لأصحابه أتدرون ما أخبارها ؟ قالوا الله ورسوله أعلم. قال إن أخبارها يوم تحدث أو تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها تقول عمل علي يوم كذا كذا وكذا فهذه أخبارها."أخرجه الحاكم في مستدركه وصححه والترمذي في سننه وقال حسن صحيح وتعقب الذهبي الحاكم وقال فيه [شريح بن سليمان] وهو منكر الحديث وكذلك أخرجه الإمام أحمد في مسنده وقال عنه [الألباني] في ضعيف الترمذي ضعيف أو ضعيف الإسناد.

هذه الرقابة المتنوعة أين المفر منها يا أخي الحبيب لعلك علمت إذا أنه لا مفر إذا الأبواب موصدة فما بقي أمامك إلا باب واحد مفتوح وهو باب تربية النفس على خشية الله ومراقبة الله هذا هو السر العجيب الذي أردت أن أطلعك عليه الذي قلب حياة أولئك الرجال فجعل حياة النبلاء حياة ذات معنى وذات لذة وذات حلاوة فهل تريد يا أخي الحبيب هذه الحياة ؟ هل تريد أن تشعر بمعنى قيمة الحياة جرب ذلك وحاول أن تتمثل هذا السر فستجد العجب العجاب في حياتك كلها كبيرها وصغيرها.

نسأل الله جل وعلا أن يرزقنا خشيته في السر والعلن اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك اللهم ألن قلوبنا يا حي يا قيوم اللهم وفقنا لما تحب وترضى اللهم تقبل منا واغفر لنا أجمعين اللهم لا نقوم من مجلسنا هذا إلا وقد قلت لنا جميعا صغيرنا وكبيرنا ذكرنا وأنثانا قوموا مغفورا لكم أنت ولي ذلك والقادر عليه برحمتك ومنك ولطفك يا أرحم الراحمين أستغفر الله وأتوب إليه وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وصل الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت