والصفات لله رب العالمين كما جاءت ( بالقرآن والسنة) وكما اعتقد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته دون تأويل أو تعطيل أو تحريف أو تشبيه أوتكييف قال تعالى ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) 11 الشورى , و بأن نثبت لله ما أثبته لنفسه في القرآن وما أثبته له رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته وأن لا نشرك بالله شيئًا لانبي ولا ولي ولا صاحب قبر ولا شيخًا ولا (صاحب زمان: المهدي المنتظر ) الذي يدعي من يدعون أنهم من شيعة أ ل البيت وأ ل البيت منهم براء وما هم إلا شيعة عبد الله بن سبأ وصفويون متعصبون حاقدون على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يرفع الكون بيمينه وأن الأعمال تعرض عليه ليلة الاثنين والخميس وأنه يرزق ويشفي وينصر ويستجيب لدعاء العباد ويقضي لهم حاجاتهم التي لا يقدر عليها إلا الله وهي من أساسيات التوحيد أي أنه إله يبت في أعمال العباد نيابة عن الله سبحانه وتعالى , (قاتلهم الله أنى يؤفكون ) , إنها والله عقيدة التلمود (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ) 111الآسراء قال تعالى (لله ما في السموات وما في الأرض وإن تُبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يُحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويُعذب من يشاء والله على كل شيء قدير) 284 البقرة وقال تعالى ( ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كُله فأعبده وتوكل عليه وما ربُك بغافل عما تعملون ) 123هود وقال تعالى ( يوم ببعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد ) 6المجادله , فلا معصوم إلا الأنبياء وأن الحساب والثواب والعقاب والكون والسماوات والأرض بيد الله سبحانه وتعالى فكل من يقول بغير ذلك فهو ليس من المسلمين وقد كذب بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم الذي يقول الله له في كتابه العزيز ( ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فانهم ظالمون ) 128ال عمران وقال تعالى ( قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرًا إلا ما شاء الله و لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون) 188الاعراف وقال تعالى ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا) 110الكهف .
فكيف بمن يستمدون شرفهم واحترامهم من الانتساب إليه أو غيرهم من البشر .
فمن التوحيد أن تؤمن إيمانًا لاريب فيه ولا شك بأن الله هو الرزاق وهو الناصر وهو المجيب وهو القادر على كل شيء وهو الذي يحي ويميت فمن دعا غير الله أو جعل بينه وبين الله واسطة أو وسيلة أوتوسل بصاحب قبر فقد أشرك (إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يُشرك بالله فقد افترى إثمًا عظيمًا) 48النساء .
إن الشرك لظلم عظيم قا ل تعالى ( ويوم نحشُرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون) 22الانعام , ومن صحة العقيده أن تكون العلاقة بين العبد وربه علاقة مباشرة لا تحتاج إلى واسطة قال تعالى ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوابي لعلهم يرشدون ) البقرة186 وكما قال صلى الله عليه وسلم لإبن عباس رضي الله عنه ( إني أعلمك كلمات أحفظ الله يحفظك أحفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم بأن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء فلن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وان لو اجتمعت الأمة على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف ) وقال تعالى ( قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين ) 11الزمر .
و من صحة العقيدة أن نؤمن بأن القران الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي بين أيدينا دون نقصان أو زيادة أوتحريف والذي تكفل الله بحفظه قال تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) 9 الحجر , وأن الوحي قد انقطع بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وان الدين قد اكتمل بنزول الآية الكريمة ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) 3المائدة ,و قال تعالى ( وأن أقم وجهك للدين حنيفًا ولا تكونن من المشركين ) 105 يونس , وقال تعالى ( قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب) 36 الرعد وقال تعالى ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين ) 6 فصلت .