(109) ذكره الترمذي بدون إسناد. أبواب الجهاد، باب ما جاء في المشورة 6/35، وأحمد من رواية الزهري عن أبي هريرة رضي الله عنه ضمن حديث أخرجه من طريق الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، في قصة صلح الحديبية 4/328 وعزاه الحافظ ابن حجر لابن أبي حاتم، وقال: رجاله ثقات إلا أنه منقطع، فتح الباري 13/340 والانقطاع ما بين الزهري وأبي هريرة رضي الله عنه، وما رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم هو منهج في سيرته عليه الصلاة والسلام مع أصحابه امتثالًا لأمر ربه سبحانه (وشاورهم في الأمر) يؤكد ذلك مشورة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه في عزوة بدر لمباشرة القتال، عند مسلم في كتاب الجهاد والسير 3/1403 رقم (83) ثم في أسرى بدر عند مسلم أيضًا، الجهاد والسير رقم (58) ويوم أحد في قتال المشركين داخل المدينة أو خارجها، علقها البخاري بصيغة الجزم، كتاب الاعتصام باب (28) ووصلها الطبراني وصححها الحاكم، ذكر ذلك الحافظ ابن حجر. انظر فتح الباري 13/339، ويوم الحديبية عند البخاري في كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد والحرب 5/329، وفي حادثة الإفك عند البخاري، كتاب التفسير باب تفسير سورة النور 8/452.
(110) أبو داود، الأدب، باب في المشورة 5/345، الترمذي الأدب، باب المستشار مؤتمن. وقال: حديث حسن 8/46، ابن ماجة الأدب، باب المستشار مؤتمن 2/1232 من حديث أبي مسعود الأنصاري. قال في الزوائد: إسناد حديث أبي مسعود صحيح. رجاله ثقات.
(111) المسند قطعة من حديث 2/321 - 365.
(112) الحجرات الآية 10.
(113) الأنفال الآية 1.
(114) الحجرات الآية 9.
(115) النساء الآية 114.
(116) أبو داود، كتاب الأدب، باب في إصلاح ذات البين 5/218، والترمذي، أبواب صفة القيامة، باب سوء ذات البين. وقال حسن صحيح 7/198.
(117) البخاري، كتاب الجهاد، باب من أخذ بالركاب 6/132 مسلم، كتاب الزكاة، باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف 2/697 رقم (56) .
(118) البخاري، كتاب الصلح، باب ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس 5/299، مسلم، كتاب البر والصلة، 4 باب تحريم الكذب وبيان المباح منه 4/2011.
(119) انظر فتح الباري 5/299 - 300.
(120) انظر فتح الباري 5/298 والمغني لابن قدامة 7/5.
* كلية التربية جامعة الملك فيصل - السعودية.