وليس الصيام مجرد الإمساك عن الشراب والطعام، بل هو مع ذلك: إمساك عن كل ما حرم الله، وصوم عن كل ما نهى الله عنه من الأقوال والأفعال.
يقول النبي - صلى الله عليه وسلم-"من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"رواه البخاري.
وهذه المعاصي وأمثالها محرمة في كل زمان ومكان، ولكنها في رمضان أشد تحريمًا وأعظم إثمًا. وهي وإن كان مرتكبها لا يؤمر بإعادة صومه، إلا أنها تنقص أجر الصيام، بل وقد تذهبه بالكلية، ويكون حال صاحبها كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم-"رب صائم حظّه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر"رواه النسائي وابن ماجه وصححه ابن خزيمة والألباني