الممارسات الإسلامية المختلفة مثل: الصيام والصلاة والعادات والاتجاهات العاطفية وبعض العناصر الخاصة التي ذكر أن لها تأثيرًا شفائيًّا مثل: القرآن والعسل والحبة السوداء وأشياء أخرى -كلها جميعًا يجمع بينها شيء مشترك هو أن ذلك التأثير يتعامل مع آليات المرض المستترة مثل القنص أو الاختلال المناعي أكثر من تعامله مع الأمراض السطحية، ومن ثم فإن التأثير الشفائي حقيقي وليس مجرد مسكن للأمراض، الملمح الثاني: أن التأثير العلاجي استعادي Restorative في طبيعته بغض النظر عن اتجاه الخلل، وهو ما يعني على سبيل المثال: أنه إذا كان عدد خلايا معين أقل من الطبيعة فإن العلاج يؤدي إلى زيادة عدد الخلايا المتأثرة، وإذا كان عدد نفس الخلايا زائدًا عن الطبيعي فإن العلاج سينتج عنه نقص في عدد الخلايا المتأثرة، إلى جانب ذلك فإن التغير الإصلاحي -أيًّا كان لأعلى أم لأسفل- سوف يعود فقط إلى المستوى الطبيعي أو قريب من الطبيعي، وليس وراء ذلك، وهذه عادة خصيصة مشتركة للأعشاب الطبيعية وسائر الأساليب العلاجية الطبيعية بخلاف المركبات الكمياوية المخلقة التي يكون تأثيرها -دائما- في اتجاه واحد ومتزايدًا مع زيادة الجرعة إلى ما وراء المستوى الطبيعي المرغوب. كما اتضح -أكثر خلال التعامل مع الأمراض المزمنة المقاومة للعلاج- أن المكون المادي الطبيعي في الشخص لا يمكن فصله عن مكوناته العاطفية أو الروحية، إن علاج مثل تلك الحالات المتحدية لن يكون مؤثرًا تأثيرًا كاملًا إذا لم تتم عملية الاستعادة Restorationعلى المستوى الفيزيقي المادي الطبيعي والعاطفي والروحي، والفشل في تصحيح أي اختلال في هذه المستويات الثلاثة ربما يقلل كثيرًا من فاعلية العلاج.
فهم آليات التعامل (التواصل) مع الخلايا المناعية الخاصة بالشخص:
يمكن للخلايا المناعية قراءة عقل صاحبها وتسجيل المركزية فيها، وتستجيب للأشعة الكهرومغناطيسية والنبضات المارة في العقل، أي الأفكار والعواطف ومن ثم يستطيع الفرد التحكم بشدة في وظائف خلاياه المناعية بالتحكم في أفكاره وعواطفه، إن الفرد يمكن أن يكون لدية فكرة عن مستوى أداء الخلايا المناعية تحت تأثير عواطف معينة بملاحظة مستوى أداء المرجحين تحت تأثير نفس العواطف.
التأثير الواسع المدى للعواطف السلبية والإيجابية:
تنقية القلب من أي مشاعر للحقد أو الكره ليس -فقط- طريقًا إلى الجنة ولكنه أيضًا طريق لصحة أفضل ومناعة أفضل، وبالمثل في كل المشاعر السلبية ومقابلاتها الفيزيقية الإيجابية يمكن أن يكون لها تأثير سلبي أو إيجابي على الصحة الفيزيقية، وعلى الأداء العام للفرد في عالمه وما بعده.
فهم المعنى الشامل لكلمة تلوث:
إن التلوث العاطفي والفكري ذوي التأثير المسمم للقلب والعقل يسببان ضررًا بنفس القدر الذي تحدثه الملوثات الكيماوية والفيزيقية في تسميمها للجسم؛ فكل منها يمكن أن يكون له تأثيره الكافي على صحة أداء الشخص الكهربية وشرارة الحياة.
نحن لا نعرف طبيعة الروح كيف تؤثر في الحياة، لكننا رغم ذلك نعرف أن بعض مظاهر الحياة وجود الروح في الجسد، وأحد هذه المظاهر هي الكهربية، فطالما أن في الجسد شحنات كهربائية فذلك يعني أن الشخص لا زال حيًّا، وعندما تترك الكهربية الجسد فإن ذلك يعني أن الشخص ميت، نفس الشيء ينطبق على النباتات: النباتات الحية أي النيئة غير المطهوة وغير المقطعة -تلك النباتات بها قدر محسوس من الكهربية، ومن ثم كان للطعام الحي ذلك التأثير الشفائي -أو على الأقل جزئيًّا- بسبب شحناته الكهربائية التي تؤثر إيجابيًّا بطريقة ما على الشحنات الكهربائية لجسم الإنسان، أما الطعام الميت ربما يكون له قيمة غذائية ولكن ليست ذات تأثير شفائي؛ حيث إنه لا يوجد به كهربية، الجسم كآلة كهربائية محاط بمجال من الطاقة الكهرومغناطيسية، مجال ضوئي غير مرئي سُمي الأورا Aura هذا المجال الضوئي يمكن أن يصور الآن تصويرا كهربائيًا، تصور كيرليان Kirlian Photography ومن ثم يمكن تقديره، ونحن نعرف الآن أن الطعام، وكذلك الحالة العاطفية يمكن أن تؤثر سلبًا أو إيجابًا على الأورا الخاصة بالشخص، وفي المقابل فإن حالة الأورا Aura يمكن أن تؤثر على حالة الجسد أيضا سلبًا أو إيجابًا، بل أكثر من ذلك فإن الأورا الخاصة بشخص ما يمكن أن تؤثر في الأورا الخاصة بشخص آخر من خلال الاتصال المادي الفيزيقي، أو حتى بمجرد الاقتراب، وهذا أيضا يمكن توثيقه من خلال التصوير الكهربائي، وحينما نصل إلى فهم هذه الآلية نستطيع أن نصل إلى تحقيق التأثير الشفائي للاتجاه العاطفي الإيجابي في الأطفال، من خلال نصح آبائهم محققين تحسنًا أو تصحيحًا في الاختلالات الجينية الناتجة عن التشوهات في الكروموزومات دونما الحاجة للهندسة الوراثية، بل فقط من خلال تغيير العوامل البيئية والغذائية.