تقول أم سُليم: يا أبا طلحة، ما أجد الذي كنت أجد، انطلقْ، فانطلقنا، وضربها المخاض حين قدما، فولدت غلامًا، فقالت لي أمي: يا أنس، لا يُرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله ، فلما أصبح احتملته فانطلقت به إلى رسول الله ، وبعث معه أبوطلحة بتمرات. فقال:"أمعه شيء؟"قال: نعم، تمرات. فأخذها النبي فمضغها، ثم أخذها مِنْ فيه، فجعلها في فِي الصبي، ثم حنَّكه وسمَّاه عبدالله" (متفق عليه) ."
فقال رجل من الأنصار: فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرأوا القرآن، يعني من أولاد عبدالله المولود.
فاحرصي أختي الزوجة على أن تكوني لزوجك ملاذ شوق سعيد مريح لا بيت شوك تعيس متعب، احرصي على أن تكوني بيت سكينة وطمأنينة نفسية لا بيت قلق واضطراب قلبي.. كوني صدرًا حنونًا حانيًا لا صخرًا شديدًا قاسيًا.