عن عبد الله بن بسر ـ رضي الله عنه ـ أن رجلًا قال: يا رسول الله: إن شرائع الإسلام قد كثرت على فأخبرني بشيء أتشبث به ، قال: (( لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله ) ). رواه الترمذي ، وابن ماجه وأحمد، وصححه ابن حبان، والحاكم.
الحديث السادس والعشرون:
عن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: (( ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ، وخيرك لكم من أن تلقوا عدوكم ، فتضربوا أعناقهم ، ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا بلي: قال: ذكر الله تعالى ) )رواه الترمذي ، وابن ماجه واحمد ، والحاكم، وهو صحيح.
الحديث السابع والعشرون:
عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: (( اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا ، ومتعنا بأسماعنا ، وأبصارنا ، وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ، ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا ) ). رواه الترمذي، والحاكم، وسنده حسن .
الحديث الثامن والعشرون:
عن أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء: (( ربي أغفر لي خطيئتي وجهلي ، وإسرافي في أمري كله ، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شي قدير ) ). متفق عليه .
الحديث التاسع والعشرون:
عن عمار بن ياسر ـ رضي الله عنه ـ قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي . اللهم وأسالك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسالك القصد في الفقر والغني، وأسألك نعيمًا لا ينفذ، وأسالك قرة عين لا تنقطع، وأسالك الرضا ، وأسالك برد العيش بعد الموت ، وأسالك لذة النظر إلى وجهك ، والشوق إلى لقائك ، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين )) . رواه النسائي، والحاكم ، وسنده صحيح.
الحديث الثلاثون:
عن عائشة ـ رضي الله عنهماـ قالت: كان من دعائه صلي الله عليه وسلم قوله: (( اللهم إني أسالك من الخير كله ، عاجله وآجله ، ما علمت منه وما لم أعلم ، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ، ما علمت منه وما لم أعلم ، اللهم إني أسالك من خير ما سألك عبدك ونبيك ، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك. اللهم إني أسالك الجنة ، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسالك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا ) )رواه أحمد، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، وهو حديث صحيح.
الحديث الحادي والثلاثون:
عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: (( اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحول عافيتك ، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك ) ). رواه مسلم .
الحديث الثاني والثلاثون:
عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: (( من قال رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلي الله عليه وسلم رسولًا ، وجبت له الجنة ) )رواه أبو داود ، وابن حبان ، والحاكم وهو حديث صحيح.
الحديث الثالث والثلاثون:
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال ك قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: (( من سبح الله في كل دبر صلاة ثلاثًا وثلاثين ، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبر الله ثلاثًا وثلاثين ،فتلك تسع وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شي قدير ، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ) ). رواه مسلم.
الحديث الرابع والثلاثون:
عن النعمان بن بشير ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: (( الدعاء هو العبادة ) ). رواه الأربعة، وهو حديث صحيح.
الحديث الخامس والثلاثون:
عن أبي بكرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: (( دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو ، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، أصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت ) ). احمد، وابن حبان ، وهو حديث صحيح.
الحديث السادس والثلاثون:
عن أبي مالك الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: (( الطهور شطر الإيمان ، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن( أو تملأ) ما بين السموات والأرض ، والصلاة نور، والصدقة برهان والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك ، كل الناس يغدو ، فبائع نفسه ، فمعتقها أو موبقها )). رواه مسلم.
الحديث السابع والثلاثون: