ولقد ساء ذلك الفعل الشائن قلوب المسلمين، وتتابعت أقلام الكتاب في رد ذلك الزيف، وإبطال ذلك الكيد؛ فكان من ذلك بعثٌ لفضائل هذا النبي الكريم -عليه من الله أفضل الصلاة وأتم التسليم-.
وإذا أراد الله نشر فضيلة ... ...
طويت أتاح لها لسان حسود
وفضيلة النبي -صلى الله عليه وسلم- لم تطوَ، وإنما تتجدد، وتتلألأ كالبدر في سماء صاحية، وكالشمس في رأْد الضحى.
[1] المقالة مقتطفة من مقدمة لكتاب سيصدر قريبًا -بإذن الله- تحت عنوان (نبي الإسلام - مقالات نادرة في السيرة النبوية) .
[2] انظر محمد رسول الله وخاتم النبيين للشيخ محمد الخضر حسين5-7، 204-206.
* عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم