إن الكلام أداة توصيل للأفكار والمشاعر ، وهو يخاطب شغاف القلوب ، وكل إناء بما فيه ينضح ، وفكرة الفن للفن لا تبرر الفجر والكفر بأي حال من الأحوال ، ومن رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، وتصوير الأدب للانحرافات وللشر والرذيلة يجب أن يتوقف ، وإن واقع العرب والمسلمين اليوم بحاجة إلى تصحيح للأوضاع ، ليعيشوا في عز بعد ذل ،والأدب يشارك في مهمة الدعوة إلى الخير ، ولئن حصل انفصام بين الأدب والدين والأخلاق فإن على الأدباء رسالة هامة ألا وهي إيقاظ العقول والقلوب ، ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ، ولا تستوي الحسنة ولا السيئة .)