فهرس الكتاب

الصفحة 9177 من 27345

1-العهد والميثاق في اللغة.

2-كلمة العهد في القرآن الكريم ومعناها.

3-كلمة الميثاق في القرآن الكريم ومعناها.

4-هل العهد والميثاق مصطلح واحد؟.

5-الأسلوب القرآني في عرض قضية العهد والميثاق.

6-العهد والميثاق في السنة النبوية الشريفة (1) .

المبحث الثاني:

العهود والمواثيق التي وردت في القرآن الكريم:

وقد قمت في هذا المبحث بدراسة العهود والمواثيق التي ذكرت في القرآن الكريم دراسة توثيقية حيث اشتمل على دراسة المواثيق والعهود التالية:

1-العهد والميثاق الذي أخذه الله على ذرية آدم.

2-العهد والميثاق الذي أخذه الله على النبيين.

3-العهد والميثاق الذي أخذه الله على بني إسرائيل.

4-العهود والمواثيق التي جرت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم - وهي على نوعين: الأول: عهود ومواثيق باشرها الرسول صلى الله عليه وسلم مع أصحابها. الثاني: رسائل ومكاتبات بعثها الرسول صلى الله عليه وسلم وتضمنت بعض العهود والمواثيق. وكل من هذين النوعين يشتمل على عدة أقسام:

المبحث الثالث:

مجالات استعمال مصطلح العهد والميثاق:

وقد ذكرت فيه المجالات التالية:

أولا: العقيدة، وينقسم هذا المجال إلى عدة فروع.

ثانيًا: العبادات.

ثالثًا: الأخلاق.

رابعًا: العلاقات الدولية.

خامسًا: المعاملات.

سادسًا: القضايا الاجتماعية.

سابعا: الجهاد في سبيل الله.

المبحث الرابع:

الوفاء بالعهد والميثاق:

ويشتمل هذا المبحث على الموضوعات التالية:

أولا: حكم الوفاء بالعهد والميثاق.

ثانيًا: آثار الوفاء بالعهد والميثاق.

ثالثًا: آثار نقض العهد والميثاق.

خاتمة:

ثم ختمت هذا البحث بخاتمة: لخصت فيها أبرز ما توصلت إليه من نتائج.

ثم وضعت ثبتًا بالمصادر والمراجع، وفهرسًا للموضوعات.

منهجي في هذا البحث:

أما منهجي في هذا البحث فألخصه بالنقاط التالية:

1-اقتصرت على الآيات التي ورد فيها لفظ العهد أو الميثاق التزامًا بالمنهج الذي اخترته (2) .

2-سلكت منهج التفسير الموضوعي في بحثي لقضية العهد والميثاق في القرآن الكريم، وما ورد من جوانب تحليلية فهو مما تقتضيه طبيعة الموضوع، وتفرضه حاجة البحث، مما لا يعارض المنهج المذكور مع ندرة ذلك وعدم التوسع فيه.

3-التزمت بترقيم الآيات وعزوها إلى سورها (3) إلا إذا تكررت الآية في الموضع الواحد عدة مرات فأكتفي غالبًا بترقيمها أوّل مرة، دفعًا للتكرار ولسهولة معرفة موضعها آنذاك.

4-خرّجت الأحاديث من كتب السنة المعتبرة، وبيّنت درجة كثير منها، صحة وضعفًا حسب قوة الاستدلال في الحديث ومكان وروده ودواعي الاستشهاد به.

5-حرصت على اختيار المصادر الأصيلة، وعدم اللجوء إلى البديل من المراجع، إلا إذا كانت طبيعة النص تسمح بذلك، أو عند الضرورة، وقد التزمت العزو لكل مصدر أو مرجع أفدت عنه.

6-لم أترجم للأعلام نظرًا لطبيعة الموضوع والهدف منه، ولأن أغلب الأعلام من المشهورين، مع حرصي على عدم إثقال البحث بالحواشي.

7-الإيجاز والإطناب من فنون البلاغة، وقد دارت بعض مباحث هذا الموضوع بين الإيجاز والإطناب، حسب الاقتضاء ودواعي البيان، وبعضها - وهو الأكثر - لا إيجاز فيه ولا إطناب.

8-اجتهدت في ربط هذا الموضوع بقضايا العصر، لأنني لا أريد أن يخرج بحثًا نظريًا بعيدًا عن الواقع، فالثمرة منه بقدر إفادة الأمة حاضرًا ومستقبلا، وأسأل الله أن أكون قد وفقت في ذلك.

وبعد:

فأحسب - دون تزكية لنفسي أو ثناء على عملي - أني قد قدمت مباحث لم أر من بحثها قبلي، حسب اطلاعي وسؤالي (4) وما سبقت إليه من جزئيات أشرت إليه في موضعه، مفيدًا منه، شاكرًا لأصحابه.

والشكر لله أولا وأخيرًا، وله الحمد والفضل، فما كان من توفيق فمنه جلّ وعلا، وما حدث من قصور أو تقصير فمني والشيطان، وأستغفر الله.

ثم أشكر كل من كان سببًا في إخراج هذا البحث، وكل من قدم لي أي مساعدة حسية أو معنوية، ولهم مني خالص الدعاء بالتوفيق والسداد.

وشكري سلفًا لمن يقدم لي أي ملحوظة تساعد على تمام البحث وكماله، وستجد مني كل عناية وتقدير، وأسأل الله الإخلاص في القول والعمل.

وصلاة وسلامًا على سيد البشر وصفوة الخلق، وعلى آله وصحبه أجمعين، آمين.

ثانيًا: الْمَبْحَث الأوَّل

العهد والميثاق في اللغة

أولا: العهد:

(1) - أردت أن أبين أهمية العهد والميثاق لوروده في السنة النبوية الشريفة - أيضًا - ولم أتوسع في ذلك فقد ذكرت بعض الأحاديث فقط.

(2) - ذكرت آيتين سوى ذلك هما الآية 1 من سورة المائدة، والآية 172 من سورة الأعراف لصلتهما المباشرة في ذلك.

(3) - قد يكون الرقم في الأصل وقد يكون في الحاشية، وسبب ذلك ظروف فنية.

(4) - اتصلت ببعض الجامعات وسألت عددًا من المختصين وكانت الإجابة من الكل تفيد بعدم بحث هذا الموضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت