إن الملعونين يعدون دوما لإشعال الفتنة و تأجيج نيرانها ( الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ) , و ينبغي حسم مثل هؤلاء نقدا و تنبيها و تأديبا , فإذا كانوا ( كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها ) فينبغي أن يحصروا و يرصدوا حتى يفيقوا .
إن الفجور في الخصومة سوء أدب و تعد و طيش , و قد قال تعالى ( و لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى ) .