فيه جواز الشكوى وذكر المرض ما لم يكن ثمة تسخط على أقدار الله جل وعلا .
فيه بركة بصاق النبي - صلى الله عليه وسلم - .
فيه أن دعا الأنبياء مستجاب غالبا .
فيه أن الأمام يبعث من هو الأصلح والأفضل للمهمة ولا يراعي في ذلك القرابة ولا الوجاهة ولا النسب وليس معنى ذلك أن عليا أفضل من أبي بكر وعمر وعثمان- رضي الله عنهم - بل لأن المقام اقتضى رجلا كعلي - رضي الله عنه - .
فيه فضيلة عمر- رضي الله عنه - وعلو همته .
فيه جواز طلب الإمامة في الدين .
فيه شجاعة علي وحرصه على الجهاد في سبيل الله .
فيه معنى قوله تعالى { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } وأن الجهاد ماض إلى قيام الساعة .
فيه جواز ذكر محاسن الشخص عند أمن الفتنة وسلامته من الكبر والعجب .
فيه طهارة الريق .
فيه وضع الإمام المحفزات لشحذ الهمم إلى معالي الأمور ومكارم الأخلاق .
جواز الرقية بالنفث وأنها لا تنافي التوكل وذلك على القول بأن نفثه - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث كان رقية والراجح أن ذلك من أعلام نبوته - صلى الله عليه وسلم - .
فيه الأمر بالرفق وعدم العجلة والطيش والتأني في الأمور ودراستها قبل الإقدام عليها .
فيه أن الدعوة إلى الإسلام تأتي أولا وقبل كل شيء .
فيه فقه التدرج في الدعوة إلى الله من الأهم إلى المهم .
فيه أن الدعوة العامة لابد فيها من العلم والفقه والدراية والحنكة وحسن السياسة في التعامل مع الناس والأحداث فالجاهل بهذه الأمور يفسد ولا يصلح .
فيه قرن الدعوة إلى الشهادتين ببيان معناهما ومقتضياتهما ولا سيما في القرون المتأخرة حيث كثر الجهل بمعنى لا إله إلا الله وما تدل عليه من النفي والإثبات .
فيه فضل الهداية وعظيم أمرها .
فيه العمل على إقامة الحجة على العباد .
فيه دليل على وجوب بيان الحجة وتفهيمها للمدعو وإزالة ما يعرض من شبه وإشكالات وتساؤلات .
فيه أن الفضل المترتب على هداية الناس عام للرجال والنساء وإنما خرج الضمير مخرج الغالب .
فيه أنه لا مقارنة بين الدنيا والآخرة .
فيه أن حب الدنيا ليس بمذموم إذا كان العبد قائما بأمر الله فيها .
فيه مشروعيه تقريب الأمر إلى الأفهام بالأمور الحسية المعلومة .
فيه أن الهداية نوعان هداية الدلالة والإرشاد وهي دور الأنبياء والمرسلين والدعاة والمصلحين وهداية التوفيق والإلهام وهي خاصة بالله الواحد القهار .
فيه جواز الحلف من غير استحلاف .
فيه حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - الشديد على هداية العباد .
فيه أن هداية الناس أولى عند الشارع من قتالهم .
فيه الرد على من قال بأن المسلمين لا همة لهم سوى إراقة الدماء ، فإن الدعوة قبل القتال فإن كانوا قد بلغتهم الدعوة فيجوز حينئذٍ قتالهم ابتدآءً فقد جاء هذا في الصحيحين حين أغار النبي صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون .
فيه فضل الجهاد في سبيل الله والصبر عليه .
فيه أن من أحبه الله فلا يضره بعد ذلك من أبغضه أو غلا في حبه .
فيه وجوب بغض من أبغض عليا- رضي الله عنه - وأن حبه من الإيمان .
فيه فقه علي - رضي الله عنه - وسعة علمه وذلك من قوله ( وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ) .
فيه أن الرجل ينسب لأبيه وإن كان كافرا .
فيه تأدُّب علي - رضي الله عنه - مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث لم يناده باسمه ولا بقرابته منه .
فيه أن لله على عباده حقا عظيما لابد من أدائه والقيام به وإلا كان من أهل النار ألا وهو إفراده تعالى بالعبودية وإفراد نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالاتباع .
فيه أن على العبد إذا جاءه الأمر من الله تعالى أو من رسوله - صلى الله عليه وسلم - ألا يتلكأ ولا يتردد بل يبادر إلى الامتثال والتطبيق والعمل .
فيه إثبات البعث والجزاء والحساب .
فيه معنى اسم الله الحسيب .
فيه أن على العباد أن يقبلوا من الناس ظواهرهم وأن يكلوا سرائرهم إلى الله تعالى مالم يأت من القول أو العمل ما ينافي دين الإسلام .
جواز رفع الصوت عند أهل الفضل للحاجة .
فيه وجوب الاستفصال عند وجود الإشكال .
فيه معنى قوله تعالى { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } .
فيه أنه لا اجتهاد مع وجود النص أو ما يقوم مقامه كحضور المشرع - صلى الله عليه وسلم - كما هو الحال هنا .
فيه أن أعظم أمر وأشرف عمل ينبغي للعبد أن يقوم به وأن يفرغ فيه وسعه هو الدعوة إلى الله والحرص على هداية العباد .
فيه الرد على التكفيريين الذين يشتغلون بإصدار الأحكام على العباد من التكفير والتفسيق دون دعوتهم إلى التوحيد والسنة وبيان حقيقة ما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب .
فيه تفقد الصحابة بعضهم بعضا .
فيه أن النطق بالشهادتين لا يعصم دم العبد وماله إلا أن يأتي بحقها وإلا لم تنفعه عند الله تعالى .
فيه أن إقامة الحدود من شأن السلطان أو من ينوب عنه .
فيه حرمة دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم إلا بالحق .