أمّا الفرقة الناجية والطائفة المنصورة فهي التي لم تزل على الحق ظاهرة، ملتزمة بمنهج الرسل، لايضرها من خالفها ولا من خذلها، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك.
ومن فقه هؤلاء أنهم يفرقون بين ما يلزم الثبوت عليه وما لا يلزم، يعرفون أن الوسائل أمرها واسع ما لم تخالف شرعًا، فكان هذا مما أَهَلَهم للثبات على الثواب وأصول الدين. وقد يكون هؤلاء في أزمان هم الغرباء الأقلون القابضون على الجمر"وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ" [يوسف: من الآية40] .