نصاحبُ الكُتُبَ الصفراءَ نلْثِمُها نشكو لها صخَبَ الدنيا iiفتشكينا
تضمُّنا من لهيبِ الهجرِ تمطِرُنا بالحبِّ تُضحِكُنا طورًا iiوتُبْكينا
ما في الخيامِ أخو وجدٍ نطارِحُه حديثَ نجدٍ ولا خلٌ iiيصافينا
فالزمْ فديتُك بيتًا أنتَ تسكُنُه واصمتْ فكلُّ البرايا أصبحوا iiعينا
شكرًا لكم أيها الأعداءُ فابتهجوا صارت عداوتُكُم تينًا iiوزيتونا
علَّمتمونا طِلابَ المجدِ فانطلقتْ بنا المطامحُ تهدينا iiوتعلينا
جزاكم اللهُ خيرًا إذْ بكم صلحت أخطاؤنا واستَفَقْنا من iiمعاصينا
دلَلْتُمونا على زلاتِنا كرمًا وغيرُكُم بِسُكارِ المدحِ iiيُعمينا
فسامِحونا إذا سالتْ مدامعُنا من لذعِ أسياطِكُم كنتم iiمصيبينا
تجاوزوا عن زفيرٍ من جوانِحنا حلمًا على زفراتٍ في iiحواشينا
ثناءُ أحبابِنا قد عاقَ همتَنا ولومُ حسادِنا أذكى iiمواضينا
ماذا لقينا من الدنيا وعشرتِها عشاقُها نحنُ وهي الدهرَ iiتقلينا
على مصائبها ناحتْ مواجعُنا ومن نكائدِها ذابتْ iiمآقينا
تغتالُنا بدواهيها وتنحرُنا صارتْ مخالبُها فينا iiسكاكينا
والآن في البيتِ لا خِلٌّ نُسَرُّ به إلا الكتابُ يناجينا iiويشجينا