لذا فإن على أهل السنة مع حربهم على أهل الفساد ومعالجتهم لمظاهر الانحراف أن لا ينسوا الأصل وهي إقامة دين الله في الأرض من خلال تحكيم شرعه وتطبيق أمره (( واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل إليك ) )وأن كل نظام غي شريعة الله فهو من الجاهلية (( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) )وأن الذين لا يريدون شريعة الله ولا يرغبون بها ويرون أن قوانينهم مساوية لشريعة الله أو هي أحسن منها فهم كفرة وفاسقون وظالمون كما نص القرآن في ذلك.
وعليه فلا بد من نصرة من يدعوا لإقامة دولة الإسلام كإخواننا المجاهدين الصادقين أينما كانوا في العراق أو أفغانستان أو الفلبين أو كشمير أو فلسطين بكل ما تستطيع وبذلك تفهم كيف تأكل الكتف.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.