مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِِ
وهذه الاية نزلت في عم رسول الله ابا طالب من ناصر رسول الله وعاونه وحماه
ولم يرضى ان يسلم
فقال رسول الله لاستغفرن لك ما لم انه عنك
فجاء النهي
ما كان للنبي
فاستغفر الله العظيم
وقال الله تعالى
وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه
ان شاء الله لي عودة جائني ضيف الان
تحياتي