مثل كلمة مشتركة بين أكثر من رؤيا
يتم الإستدلال بها علي معاني الرؤي التي توجد فيها ، وجمع الثلاث رؤيا في تفسير واحد
سادسا: علامات صحة تفسير الرؤيا:
1-لاحظت أن الآيات التي تنطبق وتفسر عنصر للرؤيا قد تفاجأ بان الآيات التي تسبق الآية أو تليها تفسر عناصر أخري في الرؤيا ،
حتي في تفسير العناصر المتباعدة في تفسير الرؤيا ، مما أدي إلي وجود آيات محددة تفسير أجزاء كبيرة متباعدة في الرؤيا .
وتكرر الأمر ، حتي أصبح من علامات صحة تفسير الرؤيا بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية هو تفسير الآيات والأحاديث لعناصر آخري في الرؤيا.
2-أن الأصول المفسرة - آيات قرآنية أو أحاديث - تكون موافقة لأكثر من رؤيا لنفس الشخص. ...
و عندما بدأت التفسر الإسلامي العلمي للرؤيا ، وأنا ألحظ أن التفسير الإسلامي العلمي للرؤيا يختلف تماما عن التصور التلقائي لتعبيرها لأول وهلة ،
3-تشابه مضامين تفاسير الرؤيا المختلفة لنفس الموضوع لدي الشخص الواحد أو أشخاص متفرقون.
وفي الختام
وفي الختام لا يسعنا بعد هذا البحث الذي وفقني الله إليه ، وعلمني إياه:
كيف أن منهج تفسير الرؤيا متشابه مع بحث خطوات المنهج الإسلامي العلمي ، رغم أننا عدنا لإستخراجه من القرآن والسنة مباشرة ، فلا ينبغي وضع حائل بين القرآن والفكر ، بل الفكر دوما يعود للقرآن والسنة لينطلق منهما لا ينطلق من أبحاث مبنية عليهما ( التأكيد على ضرورة هيمنة القرآن على الفكر) .
فإن القرآن غاية في التقدم العلمي ، ومستواه العلمي فوق مستوانا بقرون ، ولكننا لا ندرك ولا نفهم منه إلا ما وافق طاقة عقلنا ومتسع فهمنا.
أي أن طريق التقدم العلمي والسبق والطفرات العلمية هو تثوير القرآن وتنقيبه بالبحث وبأحدث الأدوات العلمية التي تم التوصل إليها وبالأدوات العلمية المستخرجة منه وبغيره مما لا أعلمه ولعل السنون أو القرون القادمة تكشفه إن شاء الله - إن لم تقم الساعة -.
وفي الختام النور والتقدم كل التقدم للإسلام ، والتقهقر والتخلف كل التخلف لمن لا يؤمنون بوجود كل أنواع العلم في القرآن والسنة
بحث أول مرة 27 /01 /1424
بحث ثاني مرة 16 /06 /1427- 12 /07 /2006
يسرى أحمد حمدى أبو السعود