فهرس الكتاب

الصفحة 11905 من 27345

فالخلافات بين أعضاء مذهب الأمة يجب أن تكون معرفية يحلها علم اللغة والبلاغة والأسانيد وقواعد التفسير والتأويل، وليست عقدية تقال بتعصب لما لم ينزل الله به من سلطان. فقضية خلق القرآن قد بينت لك الصواب فيها، وقضية نوحيد الأسماء والصفات هي قضية لغوية علمية القول فيها اجتهاد في تفسير المتشابه وليس اعتقادًا يفسَّقُ ويُبدع ويضلَّل مخالفُه.وتعريف الصحابي بأنه من رأى النبي وأسلم ومات على الإسلام يُقْبّل من أجل الرواية فقط ،ولا تُفْهم في ضوئه أحاديثُ النبي.

وعدالةُ الصحابةِ اذا شئنا أن نحتفظ بالمفهوم من تراث علماء الحديث علينا أن نَقْصُرَه على من عدَّهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم من أصحابه حين قال لخالد ابن الوليد:لا تسبوا أصحابي، [وهم المهاجرون والأنصار الذين أسلموا وهاجروا ونصروا قبل خالد بن الوليد] . وغيرهم قابل للنقد التاريخي واللوم والثناء شأن بقية الأمة.

.فلا تعجب أن أغضب أحيانًا على من يسعون لتفريق الأمة بناء على فهوم قاصرة ظنوها من الدين وما هي لعمري من الدين.

اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك

والسلام عليكم ورحمة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت