وفيما يتعلق برأي الإسلام في الآيات التي استندت إليها الباحثة يقول المفكر الإسلامي د. زغلول النجار: إن ما توصلت إليه الباحثة هو لمحة من لمحات الإعجاز القرآني في العلم الذي يتكشف لنا يومًا بعد يوم. وأضاف: إن الباحثة استمدت سر تركيبتها من قصة ذي القرنين الذي ألهمه الله استخدام مادة القطران التي اختلف الفقهاء حول تعريفها، فقال عنها البعض إنها من النحاس المنصهر، بينما عرَّفها البعض الآخر بأنها أحدى مشتقات البترول. وأضاف عليها ذو القرنين قطع الحديد المنصهر لتكوين مادة صلبة يستحيل طرقها ثم بنى فوقها السد لحماية القوم من يأجوج ومأجوج.
وأكد د.النجار أن السد من علامات الساعة وسيظل قائمًا حتى قيام الساعة ومكانه مجهول ولن يُعرف حتى يظهر يأجوج ومأجوج، وقيل إنه ببلاد ما وراء البحار أو بلاد التركستان. وتمنى د. النجار أن تستفيد الجهات المعنية من هذه التركيبة الجديدة وتطبقها في عمليات البناء في عصرنا الحالي.
7-أدوات التنبيه: متعددة في هذه القصة كما تتعدد في القرآن الكريم منها:
التكرار:"فأتبع سببًا"مرة واحدة ."ثم أتبع سببًا"مرتين ."حتى إذا بلغ..."ثلاث مرات ."حتى إذا ساوى بين الصدفين ..""حتى إذا جعله نارًا .."ومهمتها وصل المنقطع وقطع الموصول . وذلك بالانتقال من مشهد إلى مشهد ضمن سياق واحد .
أداة الاستفهام"هل"التي لا تحتاج للجواب"هل ننبئكم بالأخسرين أعمالًا"فقد جاء الجواب بعد ذلك مباشرة"الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا"
"قل"فهي تقرع الأسماع ، وتنشط الذاكرة
"قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالًا"
"قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر "
"قل إنما أنا بشر مثلكم ، يوحى إليّ ".