فهرس الكتاب

الصفحة 12828 من 27345

إن النفوس الكريمة ، مجبولة على حب من أحسن إليها ، وصنائع المعروف ساترة لعيوب صاحبه ، غافرة لزلته ، متجاوزة عن هفوته

ويُظهرُ عيبَ المرءِ في الناس بخلُه ... ...

ويَسترُه عنهم جميعًا سخاؤُه

تَغطَّ بأثوابِ السخاءِ فإنني ... ...

أرى كلَّ عيبٍ والسخاءُ غطاؤُه

إن صاحب المعروف يستعبد قلوب الأحرار ، ويعطف قلوبهم إليه ، ويحبب الناس إليه ولو لم ينل الناس من إحسانه

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهمُ ... ...

فطالما استعبد الإنسان إحسانُ

من جاد بالمال مال الناس قاطبة ... ...

إليه والمال للإنسان فتانُ

أحسن إذا كان إمكان ومقدرة ... ...

فلن يدوم على الأنسان إمكانُ

إن البذل والسخاء خلق كريم ، من أشرف القيم العالية ، والأخلاق الفاضلة به يتبؤ صاحبه الرتب العلية ، وينال الشرف الرفيع ، ذلك لأن الجود من أشرف المكارم وأخص الفضائل ، وأهله هم المكرمون عند الله تعالى

الجود مكرمةٌ والبخل مبغضةٌ ... ...

لا يستوي البخل عند الله والجودُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت