لم أعد أفزع من الموت حتى لو جاء اللحظة! لقد حاولت أن أكون خيّرًا بقدر ما أستطيع. أما أخطائي وغلطاتي فأنا نادم عليها! إني أكل أمرها إلى الله وأرجو رحمته وعفوه أما عقابه فلست قلقًا من أجله، فأنا مطمئن إلى أنه عقاب حق وجزاء عدل وقد تعودت أن أحتمل تبعة أعمالي خيرًا كانت أو شرًا.. فليس يسوؤني أن ألقى جزاء ما أخطأت حين يقوم الحساب!