* فإذا غربت الشمس فيسير الى مزدلفة بسكينة ويصلى بها المغرب والعشاء جمعا وقصرا ثم يبقى فيها الى أن يصلى الفجر ويسفر الصبح ويذكر الله عند المشعر الحرام ويلتقط حصى الرمل .
* ثم يسير قبل طلوع الشمس ملبيا الى منى ، أما الضعفاء وأصحاب الاعذار فلا بأس من السير من منى بعد منتصف الليل الى أن يصل جمرة العقبة وهى القريبة من مكة.
* فإذا رمى الحاج جمرة العقبة يذبح هديه إن كان عليه هدى ويحلق رأسه أو يقصر ويتحلل التحلل الاصغر وتحل المحظورات سوى النساء .
* ثم ينزل مكة ويطوف طواف الافاضة ويسعى إن كان متمتعا أو لم يسع مع طواف القدوم ويسعى إذا كان قارنا أو مفردا وبهذا يتحلل التحلل الاكبر فتحل له النساء .
* ثم يرجع الى منى بعد طواف الافاضة ويبيت فيها ثلاثة ليالى أو ليلتين أن تعجل برمى الجمرات الثلاث في اليومين أو الثلاثة التى يقضيها بمنى .
* فإذا أراد الرجوع بعد إنتهاء أعمال الحج طاف بالبيت طواف الوداع .
صفة زيارة مسجد الرسول:
*أهم معالم دار هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وآداب زيارة المسجد النبوى الشريف .
*المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام - إحدى البقاع المقدسة التى اصطفاها الله من بقاع الارض وطهرها وجعلها منزل رسوله الكريم ومهبط وحيه العظيم ، بزغ منها نور الايمان فأنطلق شعاعه في بقاع الارض معلنا التوحيد الخالص والدنيوية لله رب العالمين .
فكانت مهبط دين الله ومنطلق طريق الهداية والجهاد الذى به أظهر الله دينه على من سبقه من الاديان .
*أخرج مسلم عن زيد بن ثابت رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنها طيبة وإنها تنفى الخبيث كما تنفى النار خبث الفضة ) .
* وهى دار الايمان قال تعالى ( والذين تبواءوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ... ) .
وهى حرم آمن وهى دار ومهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومضجعه في الارض وقد أنعقد الاجماع على أن مكة المشرفة والمدينة المنورة أفضل من سائر البلاد على الاطلاق
* يسن للحاج أن يذهب الى المدينة في أى وقت لزيارة مسجد النبى صلى الله عليه وسلم والصلاة فيه لأن الصلاة فيه خيرا من ألف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام .
* والزائر لمسجد النبى عليه الصلاة والسلام يكثر من الصلاة والسلام على النبى ويسن له أن يتطيب ويلبس أحين الثياب ، ومن رأى المدينة ونزل عن راحلته وتعظيم جهته كما فعل ( وفد عبد القيس ) فى حرمة المقدس والاولى الا يعرج لغير المسجد وأن يستحضر أن هذا مهبط الوحى .
إذا وصل المسجد النبوى فيقدم رجله اليمنى عند دخول المسجد ويسمى الله تعالى ويصلى على نبيه صلى الله عليه وسلم ويقول أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم والحمدلله اللهم صلى سيدنا محمد وعلى آل محمد وأغفر لى ذنوبى وأفتح لى أبواب رحمتك .
* ثم يذهب الزائر الى قبر النبى صلى الله عليه وسلم ويقف أمامه مستقبلا له بأدب وإجلال ثم يسلم عليه ويصلى عليه وإن قال: اللهم آته الوسيلة والفضيلة وأبعثه المقام المحمود الذى وعدته اللهم أجزه عن أمته أفضل الجزاء فلا بأس .
* ثم يتحول قليلا الى يمينه ليقف أمام قبر أبى بكر رضى الله عنه فيسلم ويدعوا له .
* ثم يتحول قليلا الى يمينه ليقف أمام قبر عمر فيسلم ويدعو له .
* ثم يسن له زيارة المقابرفي البقيع للسلام على أصحابه من الصحابة والتابعين والدعاء لهم .
* ثم يسن له أن يذهب متطهرا الى مسجد قباء فيزور ويصلى فيه ركعتين لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وترغيبه في ذلك .
* ثم يسن له زيارة أحد وقبور الشهداء ويدعوا لهم ويستحب لزائر المدينة أن يكثر من الصلاة والذكر والدعاء في المسجد النبوى ويحرص أن يجد له موضعا في الروضة الشريفة .
* ويلتزم الحاج الزائر الادب بعدم رفع الصوت وإستحضار أنه صلى الله عليه وسلم يسمعه ويرد وإلتزام المأثور حين السلام عليه ويتجنب المخالفات التى يقع فيها كثير من العوام من التمسح بالحديد وحيطان القبر وغيرها .
* أستاذ مساعد بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية