فهرس الكتاب

الصفحة 15814 من 27345

4-وفى مزدلفة ينشغلون بجمع الحصى قبل صلاة المغرب والعشاء وإعتقادهم أنها لابد أن تكون من المزدلفة والصحيح أنه يجوز أخذها من كل مكان .

5-وهناك اخطاء في الرمى إذ يعتقد البعض أنهم يرمون الشياطين فيرمونها بغيظ مصحوب بالسب والصحيح أن الرمى شرع لاقامة ذكر الله .

6-رميهم الجمرات بحصى كبيرة اوبالحذاء وهذا غلو في الدين نهى عنه رسول الله صلى عليه وسلم وإنما المشروع رمى الحجارة الصغيرة .

7-التزاحم والتقاتل عند الجمرات من أجل الرمىو المشروع الرفق وتحرى الرمى دون ايذاء احد وكذلك رمى الحصى جميعا دفعة واحدة وحينئذلا يحسب له الا حصاة واحدة .

8-كثيرون بعد الرمى الجمار ينزل بعضهم يوم النحر قبل رمى الجمرات فيطوف طواف الوداع ثم يسافر الى بلده فيكون اخر عهد بالرمى بمكة بالبيت .

صفة الحج والعمرة على هدى السنة:-

* الحمد لله والصلاة والسلام على النبى المقتدى به فجملة القول في الحج أنه عبادة كبرى يراد منها التزود بالتقوى لذا فقد وجب على المسلم الالتزام والاقتداء والتزام الادب فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ولا يخرجه عن الشريعة مشقات السفر ، ولا هفوات الطريق .

* فعند السفر يلتزم آداب السفر وأدعيته ويصلى ركعتين قبل الخروج وبعده ثم إذا ركب قال: الله اكبر ثلاثا وسبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا الى ربنا لمنقلبون ، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى ، اللهم هون علينا سفرنا هذا وأطوى عنا بعده ، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل ، اللهم إنى أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في الاهل والمال والولد .

* وعند وصوله الى الميقات أو ما يجازيه تهيأً في الاحرام بإزالة الشعر والتجرد من المحيط والمخيط وإغتسل ولبس ثوبين أبيضين والمرأة تلبس ما تشاء ثم يصلى ركعتين ويحرم ويقول: لبيك عمرة لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ، وإن كان حج يلبى مثل ذلك وإن قرن بين الحجة والعمرة كذلك حسب نوع النسك الذى يريد .

* ويستحب أن تجددت هذه التلبية كلما تغيرت الاحوال من إقبال الليل وإدبار النهار أو صعود مرتفع أو هبوط واد أو ملاقاة رفاق أو ركوب أو نزول ويحسن التوسط في الصوت ولا يجوز له بعد الاحرام لبس المحيط أو المخيط أو مس الطيب أو تقليم الاظافر أو حلق الشعر أوتغطية الرأس ولا يعقد نكاح لنفسه أو لغيره ولا أن يباشر زوجته ولا بأس من المظلة من الشمس والكمر الذى يحفظ فيه نقوده أو وثائقه .

* وإذا وصل مكة يسن له أن يغتسل ويذكر الله ويحمده أن يسر له النظر الى بيته المشرف ويدعو بدعاء النبى صلى الله عليه وسلم ( اللهم زد هذا البيت تشريفا وتكريما ) ثم يبدأ تحية البيت بالطواف سبعة اشواط يبدأها من الحجر الاسود جاعلا البيت على يساره مضطبعا ويكون على طهارة الصلاة في الطواف ويقول في مبتدأ الطواف ( اللهم إيمانا بك وتصديقا لكاتبك ووفاءا بعهدك وإتباعا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم والاحسن أن يختم كل شوط بقوله( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) ويدعو بما يشاء أثناء الطواف ويقبل الحجر الاسود في كل شوط إن استطاع أو يلمسه أو يشير اليه ويهلل ويكبر ثم يصلى ركعتى الطواف خلف مقام إبراهيم أو في اى موضع بالمسجد ثم يتضلع من زمزم .

* بعد الفراغ من الطواف يذهب للسعى بين الصفا والمروة ويستقبل البيت ويقول ( لا إله الا الله والله أكبر ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شئ قدير ، لا إله الا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده ، وهزم الاحزاب وحده ، ثم يدعو ما يشاء ويكرر ذلك ثلاث مرات ثم يمشى نحو المروة فإذا بلغ العلامتين الخضراوين هرول ثم عاد الى مشيه والهرولة للرجال دون النساء وله أن يدعو ويذكر الله أثناء ذلك بما شاء الى ان يكملها سبعة أشواط .

* فإذا أتم الحاج سبعةحلق رأسه أو قصر إن كان معتمرا وبذلك تمت عمرته ، وإن كان متمعا وجب هدى يوم النحر شاة أو سبع بدنة أوصيام هشرة أيام ثلاثة في الحج وسبعة في وطنه .

* فإن كان الحاج مفردا أو قارنا بقى على أحرامه ولا يحلق ولا يقصر ولا سعى عليهما الا إذا سعيا مع طواف القدوم .

* فإذا كان يوم التروية توجه نحو منى بحيث يتمكن من أن يصلى بها الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الصبح .

* فإذا طلعت الشمس يوم التاسع من ذى الحجة فيسير الى عرفة بسكينة وحذر من ايذاء إخوانه الحجاج وهو ملتزم التلبية ويسن له أن يغتسل ويشهد الصلاة والخطبة مع الامام ويصلى الظهر والعصر جمع تقديم ثم يقف بعرفة وعرفة كلها موقف الابطن عرمة ويستحب الاكثار من التلبية والتهليل والتكبير والتحميد والتسبيح والذكر عامة ويبقى الحاج داخل عرفات حتى مغيب الشمس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت