كما أن ترك الشاب عرضة للأفكار الهدامة، والتصورات الخاطئة، وعدم الأخذ بيده، وتفهم آرائه وأفكاره، والإجابة عن كل تساؤلاته، وإيضاح الرأي الصحيح أمامه قد يفضي إلى ما لا تحمد عقباه . فالواجب الأخذ بيده؛ ليتجنب كل ما يضر، ويسلك ما ينفع، كما فعل سلفنا الصالح رضوان الله عليهم، وفي عصور التاريخ المختلفة حيث لم يحدث ردود فعل ذات خطر على الفرد والجماعة .
? فليتعاون ولاة الأمور كبارًا وصغارًا، علماء ومتعلمين، مفكرين ومسئولين، مع الشباب في البيوت والمدارس، وفي المجتمعات والجامعات، كل هؤلاء يتعاونون على إرشاد الشباب وتوجيهه، وتهيئة الأجواء السليمة له؛ ليبدع فيها، في ظل العقيدة الإسلامية السمحة منهج الإسلام الحكيم .
والله نسأل أن يوفق أمة الإسلام شيبًا وشبابًا، قادة وشعوبًا، إلى العمل بما يرضي الله توجيهًا وتبصيرًا، وعملًا واقتداءً، وأن يصلح القلوب والأعمال، وأن يهدي الجميع صراطه المستقيم، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وهو الهادي إلى سواء السبيل، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم .
من رسالة:'دور الشباب في الحركات الإسلامية'.... للشيخ ابن باز