وبعد فهذه النصوص لا تحتاج إلى تعليق ، وقد تركت شيئًا كثيرًا ، ولا يمكن استيفاء ذلك في مقالة واحدة ، إنما المراد التنبيه إلى فضله ، و العناية بنصوص الصحيحين ، ومن أراد أن يقف على فضله مستوفيًا ؛ فعليه بزاد المعاد ، أو ترغيب المنذري ، أو مشارع الأشواق ، إلى مصارع العشاق ، لابن النحاس .
هذا آخر ما أردت بيانه في المقالة الأولى ، وستكون المقالة الثانية في الأحكام التكليفية للجهاد ، إن شاء الله ، وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله وسلم ، وبارك على نبينا محمد ، وعلى آله ، وصحبه أجمعين .
وكتبه: د. أبوعبدالرحمن الأزدي