فهرس الكتاب

الصفحة 17468 من 27345

- [يعتقد أبناء العالم الغربي، بشكل عام أن اليهودية شأنها شأن المسيحية، مجرد دين، لذا فهي لا تشمل وعيا قوميا، لكن اليهودية منذ بدايتها كانت دينا وقومية معا.... وفي أرض الشتات زادت أهمية هذه الازدواجية في اليهودية.]

[فبعد أن فقد اليهود أرضهم وحكومتهم ولغتهم، ووزعوا في أنحاء العالم، أصبح الدين الأداة الرئيسة للمحافظة على هويتهم وطموحاتهم القومية، وداخل هذه الأداة سكب اليهود أحلام العودة إلى صهيون، وتجميع الشتات في أرض إسرائيل.] (صفحة 90 )

- [في 1821م دعا المبشر ليفي برسونس بقوله:"إذا دمرت الإمبراطورية العثمانية، فإن معجزة فقط يمكنها أن تمنع عودة اليهود الفورية إلى أرضهم من كافة أقطار العالم] (صفحة 77) "

ثم قال مؤكدا أن اليهود أهل الحق في أرض فلسطين، وليس أهل فلسطين:

- [وإذا كان المبدأ هو أن صاحب القوة هو صاحب الحق، فهذا يعني أن الممثل الأخير هو صاحب الحق، وبناء على هذا التعريف فإن إسرائيل هي صاحبة الحق والسيادة على أرض إسرائيل] (صفحة 83)

ويقول عن المواقع التي يعتبرها مناطق أمنية لا يمكن التفريط فيه:

[لكم هي مهمة محطات الإنذار المبكر التي أقامتها إسرائيل على قمم جبال نابلس وهضبة الجولان، فقد أقيمت هذه القواعد على ارتفاعات توفر إمكانية مراقبة تحركات الجيش السوري وكل جيش عربي يتحرك داخل الأراضي الأردنية، وكذلك النشاطات الجوية في هاتين الدولتين.]

[ولو أن دولة معادية نجحت في السيطرة على هذه المرتفعات لأصبح الوضع معكوسا، سيكون باستطاعة العرب مراقبة كل ما يجري على السهل الساحلي والجليل ولأصبحت إسرائيل عمياء وفاقدة لجزء كبير من قدرتها على تحقيق الإنذار المبكر، لذا فإن لهذه المحطات أهمية حاسمة، ولا بديل لها في حالة الاستعداد لمواجهة هجوم عراقي أو سوري (كان الجيش العراقي يؤرق اليهود، ولذا دمره أولياؤهم ومن ظاهرهم، ويطمعون في تدمير الجيش السوري) ]

[ولو كانت هذه المواقع في جبال نابلس والجولان بأيدي العرب خلال حرب الخليج [يقصد احتلال الكويت] لكانت محطات الإنذار هذه تزود صدام حسين بكل ما يجري في الجيش الإسرائيلي. إن الأردن نقلت إلى العراق معلومات استخبارية بصورة دائمة طيلة أيام الحرب].

وبين في موضع آخر أرض فلسطين إنما هي أرض يهودية، وكذلك الأردن هي في الأصل أرض يهودية، ويكفي الفلسطينيين أن يسكنوا في الأردن، قال:

[لقد تم في فرساي التعهد لليهود بإقامة دولة فلسطين، وشمل الوطن القومي آنذاك ضفتي نهر الأردن.]

[هذه المنطقة التي تسمى أرض إسرائيل الانتدابية التي كلفت بريطانيا عام 1920 أن تقيم فيها وطنا لليهود، شملت أراضي دولتي الأردن وإسرائيل اليوم....] (ص67)

وقال عن الحكم الذي يجب أن يناله عرب فلسطين أن إدارة بشر وليس ملك أرض، وفي مناطق خاصة يعينها اليهود،ـ قال:

[ولكي تحافظ إسرائيل على مصالحها هذه، يجب أن توضح بصورة لا تقبل التأويل أن الحكم الذاتي في الضفة الغربية يجب أن يكون حكما ذاتيا فقط، وليس دولة عربية جديدة، ويجب أن تركز إدارة الحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية على مجوعة ألوية، يكون أهمها: جنين، نابلس والخليل....وستضم هذه الألوية الأغلبية العظمى من السكان العرب في الضفة الغربية، وباستثناء مواضيع حيوية، مثل الأمن وأراضي الدولة والمياه التي يجب أن تبقى بأيدي السلطة المركزية لإسرائيلية...] (ص 418)

ويقول عن القدس التي تشمل المسجد الأقصى وما يحيط به:

[...وأخيرا على إسرائيل أن تبدأ فورا باتخاذ إجراءات كفيلة بضمان وحدة القدس تحت السيادة الإسرائيلية، إذ أن إعادة تقسيم المدينة وجعل الجزء الشرقي منها عاصمة فلسطين في المرحلة الأولى من مشروع المراحل يعتبر هدفا لكافة الحركات الفلسطينية....]

ويقول عن عودة اللاجئين الفلسطينيين التي يطالب بها المفاوضون منهم:

[ويجب عليها [أي إسرائيل] العودة إلى مبدأ توطين اللاجئين الفلسطينيين في الأماكن التي يتواجدون فيها حاليا، في لبنان، سوريا، والأردن، وغيرها، وإذا لم تصر إسرائيل على تطبيق هذه المبادئ ستجد نفسها في غضون بضع سنوات، تواجه طلبا عربيا بالعودة إلى مشروع التقسيم لعام 1947 بغية حل المشكلة السكانية التي ستنشأ في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة...]

وهو يصر في مواطن كثيرة من الكتاب، على أن قوة اليهود العسكرية الرادعة للعرب هي الوحيدة التي ستضمن لها البقاء، وليس السلام مع الدول العربية، لأنها دكتاتورية، والسلام إنما يتحقق مع الدول الديمقراطية، قال:

[... فالسلام بين الدول الديمقراطية، هو حالة انسجام بين شعوب وجماعات تعتمد على قيم ثقافية مشتركة، يكون أمن كافة الأطراف معتمدا بوجودها على هذه الشراكة في القيم.

في حين أن سلام الدكتاتوريات هو سلام الردع، وهو الوضع التي لا تكون فيه حرب، حتى لو لم يسده أي انسجام.... -إلى أن قال-: ولهذا فإن الادعاء بأن الأمن الحقيقي هو السلام، هو قول باطل لا قيمة له...] (ص 313، 314)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت