فهرس الكتاب

الصفحة 17469 من 27345

وقال في مكان آخر: [... إن من يحرم من حمل السيف، سرعان ما ينسى كيفية استخدامه، ويبدأ استعداده النفسي للمقاومة يتلاشى...] (ص 430)

ومع إلحاحه على قوة دولته، يصر على وجوب منع العرب من هذه القوة، ليتمكن اليهود من السيطرة على الدول العربية كلها، قال:

[... وفي المقابل فإن سياسة تزويد أسلحة غربية إلى الأنظمة العربية المعتدلة، تخلق ترسانة ضخمة من الأسلحة المدمرة يستخدمها المتعصبون في المستقبل الذين قد يطيحون في يوم ما بالحكام الحاليين على غرار ما فعل القذافي بالملك إدريس الموالي للغر] (ص 309)

[قلت: وماذا فعل القذافي غير الاستسلام الكامل للغر!]

وبعد فمن الصعب أن ألخص للقارئ أكثر مما ذكر فالكتاب يقارب 500 صفحة وفيه من التهديد والوعيد للفلسطينيين وللدول العربية كلها ما يدل على أن اليهود لا يريدون سلاما، وأن ادعوه إعلاميا لينالوا المزيد من الدعم الغربي، وبخاصة الأمريكي.

وسبق قول: [ولهذا فإن الادعاء بأن الأمن الحقيقي هو السلام، هو قول باطل لا قيمة له...]

وماذا ترى عند الفلسطينيين من رصيد يستطيعون أن ينالوا به"سلام الشجعان"غير قوة الإيمان و صواريخ القسام والصبر والمصابرة، واتخاذ الحكم الشرعي، وهو الجهاد عند بالممكن عند القدرة، والمهادنة عند العجز.

حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين.

وليعلم القارئ أن نتنياهو هو صاحب كتاب استئصال الإرهاب الذي ألفه قبل أحداث نيويورك، وكأنه يصف ما سيقع في أمريكا وما تتبعه من آثار مدمرة في العالم الإسلامي، وهو من أشد اليهود تطرفا ضد العرب والمسلمين، وقد يخلف صنوه في الشدة والتطرف رئيس الوزراء الحالي"شارون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت