فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2)الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة عام 1989م (RCR) .
3)البرنامج الدولي للقضاء على عمل الأطفال منذ عام 1991م (IPEC) .
4)قانون رقم (12) لسنة 1996م المتعلق بأحكام حماية الأطفال .
5)اتفاقية خطر أسوأ أشكال عمل الأطفال رقم (182) والتي أبرمت في الدورة (87) لمؤتمر العمل الدولي يونيو 1999م وقد تم التمهيد لها بمؤتمرات حاشدة رعتها بعض الدول:
مؤتمر استكهولم بالسويد 1996م.
مؤتمر أمستردام بهولندا فبراير 1997م.
مؤتمر أوسلو بالنرويج أكتوبر 1997م.
الآثار المدمرة لعمالة الأطفال:
تعد ظاهرة عمل الأطفال بوجه عام ظاهرة سلبية النتائج فما تفرزه من عواقب وخيمة على الطفل كفيل بان يتنادى الجميع للحد من خطورتها ويمكن إجمال تأثيراتها السلبية فيما يلي:
1)صحيًا:
إذ أن ما يتعرض له الطفل من جروح وكدمات أو الوقوع من أماكن مرتفعة أو وقع شيء ثقيل عليه أو خنق من غازات سامة وصعوبة التنفس وغير ذلك يؤدي بالضرورة إلى انحراف في التناسق العضوي والقوة والبصر والسمع.
2)اجتماعيًا وأخلاقيًا:
إن الظروف التي فرضت على هذا الطفل الانخراط في العمل والسعي نحو سد حاجة الأسرة هي بالمقابل قد رسخت في ذهنه الشعور بالانقطاع عن الجماعة وضعف الانتماء لها وكذا السلبية المقيتة نحو المشاركة الفاعلة مع الآخرين ،كما يورث انعدام القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب وكتمان ما يحصل له من آلام ومصاعب، وإحساسه بأنه عبد لصاحب العمل.
3)معرفيا:
انقطاع الطفل عن الدراسة وانهماكه في أعمال متواصلة صباحًا ومساءًا كفيل بأن يؤثر على تطوره العملي وتنخفض قدراته على القراءة والكتابة والحساب كما أن قدراته على الإبداع تقل وربما تضمحل.
4)عاطفيا:
الواقع المرير الذي يمر بالأطفال العاملين عادة ما يفقدهم احترامهم لذاتهم وارتباطهم الأسرى وتقبلهم للآخرين فتنقلب نفسياتهم إلى شكل من الشر فيه نوع من الجفاء والجحود والنكران مما يلقاه من عنف متواصل من عمله وصاحب العمل والزملاء.
المعالجات
بعد هذه الإطلالة السريعة لظاهرة عمل الأطفال وما نتج عنها من مظاهر سلبية تحدث مع استمرار نشوء الظاهرة هشاشةً في بنيان الجيل القادم إذ يقبل على الحياة وهو منهك القوى ضعيف المعرفة همه لقمة عيشه وبقاء حياته في هذه الدنيا.
وللتغلب على هذه الظاهرة يمكن وضع الحلول الآتية لعلها تكون عونًا في الوصول إلى الهدف المنشود.
أولًا: الحد من تزايد رقعة انتشار الفقر في المجتمعات النامية على وجه الخصوص وفي الأقليات القاطنة في المجتمعات المتقدمة.
إذ إن التقليل من ظاهرة الفقر تعني الكثير لهذه المجتمعات؛ حيث تقل الجريمة ويتضاءل انتشار الفاحشة ويسود التراحم في الجماعة وتقل الأحقاد الضغائن وربما تضمحل من النفوس.
إن انتشار الغنى في نفوس أبناء الأمة وحياتهم المعيشية يعني التقدم والازدهار والتحضر المنشود لمجتمعهم. ولذا فإننا عندما ننظر لهذا الطفل العامل نرى أنه دفع دفعًا من أسرته لكي يوفر لها لقمة العيش فالأب ربما يكون متوفى أو عاجزًا والأم مقعدة أو متوفاة أو أن الأسرة كسولة برمتها ولم تجد إلا أن تدفع بابنها الصغير للعمل حتى يحقق لها ما تريد على حساب صحته ومستقبله.
فهنا يجب على الدول الإسلامية على وجه الخصوص اتخاذ التدابير اللازمة والعلاجات الناجعة في ذلك فمثلا:
-أخذ هؤلاء الأطفال أي محاضن خاصة لصقلهم وتربيتهم وتعليمهم.
-كفالة الأسر المحتاجة بإعانة شهرية تسهم في التغلب على الصعوبات التي تتعرض لها.
-فتح مناخ عمل يناسب الآباء والأمهات ليدر لهم بمعاش يكفيهم عن مؤنة ذل السؤال أو دفع أبنائهم إلى ميدان العمل .
ثانيًا: أهمية نشر الوعي في صفوف الأسر بأهمية التعليم ومكانته ودوره في القيام بالنهضة والتقدم والتطور في حياة الأفراد والمجتمعات ،وكذا محاولة إقناع الآباء والأمهات بضرورة دفع أبنائهم إلى محاضن التعليم حتى إذا ارتقى في سلمه، واكتملت قواه؛أصبح قادرًا بعد ذلك على خوض غمار الحياة ومواجهة أعباءها بجدارة.
ثالثًا: يجب على الدول توفير الوظائف وتوزيعها التوزيع المناسب بين أفراد الأمة، أما أن يجلس صاحب الشهادة العليا عاطلًا عن العمل لسنوات عدة فإن هذا يورث انطباعًا لدى الأب أنه لاجدوى من تعلم ابنه مادام أنه لن يوظف، مما يجعله يقوم بإلحاق ابنه بأحد المصانع أو المتاجر سعيًا وراء المادة.
رابعًا: ضرورة إصلاح محاضن التربية والتعليم وتجديدها وتطويرها والاهتمام بها، حتى تكون محبوبة في نفوس الطلاب، وأن تواكب مدارس الدولة المتغيرات وإدخال التقنيات الحديثة في وسائل التعليم وتهيئة الجو والمكان المناسبين وتفعيل جانب الأنشطة، وخلق متسع كبير ليخرج الطفل ما لديه من إبداعات ومهارات ومواهب، ثم يكافأ على مجهوده وإتقانه، كل ذلك حتى لا يصيبه الملل والسآمة من الدراسة.