وعندما انسحب المسلمون من دمشق لمواجهة الروم في المعركة الحاسمة في اليرموك ، أرجع المسلمون ما أخذوه من أهل دمشق من أموال .. رفض أهل دمشق وطلبوا من المسلمين البقاء في المدينة حتى لا يعود إليهم الرومان ثانية ؟!
ويقيني أيضا أن الذين أوقعوا علينا الظلم ولا يزالون يصبون علينا أصناف العذاب من القتل والتشريد والإبادة والإهانة في أصقاع الأرض المختلفة ، إذا دالت دولتنا وتمكنا منهم لن نقول لهم إلا ما قال نبي الرحمة والإنسانية الذي قال الله فيه"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"سنقول لهم اذهبوا فانتم الطلقاء وسندعوهم برحمة الله الرحمن الرحيم إليهم"قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون"لن نقول كما قالت أمريكا: من ليس معنا فهو ضدنا ، بل"لا إكراه في الدين" ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )
أي والله لن يكون منا إلا ذلك فاعتبروا يا أولي الألباب ، بل وأكثر من ذلك فإن من آمن بالله واليوم الآخر واستجاب لأمر الله تعالى فهو الأخ"فان تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين"
ولفتة أخيرة فان بلقيس لما آمنت قالت"أسلمت مع سليمان لله رب العالمين"فهي ألان مع النبي سليمان سواء .
الهوامش:
(1) الآية3: الإنسان
(2) الآية286: البقرة
(3) الآية22: إبراهيم
(4) الآية31: البقرة
(5) الآية114: طه
(6) الآيتين32و33: إبراهيم
(7) الآية70: الإسراء
(8) الآية28: النساء
(9) الآية34: إبراهيم