فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1-انسلخ من كثير من القلوب قبحها واستقباحها، حتى صارت عادة لكثير من العصاة الذين يحيون عليها ويعيشون من أجلها. حتى في وقت الابتلاء يعصون الله، إذا كان على سرير المستشفى يسمع الأغاني و يرى النساء المتبرجات وهو في حال الكربة، فأي حالٍ وصل إليه هؤلاء؟! إذا كان في الوقت الذي يؤمّل فيه أن يتوب، و يحتمل أن يرجع إلى الله هذا حاله، فما هي النتيجة المتوقعة؟!
2-المجاهرة بالمعصية في الشوارع، في الأسواق، فالنساء متبرجات أمام الناس ، أليس هذا مجاهرة بالمعصية؟
وهؤلاء الشباب بهذه المناظر العجيبة من التشبّه بالكفار وتقليدهم، الذين يعملون المنكرات في الأسواق علانية، يجلس في المطعم أمام الناس من وراء الزجاج علانية، و وُجِدت فواحش في مطاعم، فما معنى ذلك؟
3-إدمان الذنوب.. وموت القلوب:
رَأيْتُ الذّنُوبَ تُمِيتُ القلوب وقَدْ يُورِثُ الذّلّ إدمَانُها
وتَركُ الذّنُوبِ حياةُ القُلُوبِ وخُيْر لنفْسِكَ عِصْيَانُها
4-إلف المعصية وتعودها: والتعود عليها مصيبة أكبر من اقترافها لأول مرة أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ [100] } [سورة الأعراف] . وبعد الطبع يتبلد الإحساس، فالإنسان بعد ذلك لا يتأثر، لا يرعوي، لا يرجع، لا يتوب، لا يندم، لا يبكي، لا تدمع عينه، قَالَ حُذَيْفَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: [ تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ] رواه مسلم. و لذلك بعض الناس تقول:وماذا فيها؟ و كأنك تتكلم عن قضية عادية مثل أكل أو شرب، مع أنه مقيم على كبيرة من الكبائر.
4-الإباحية والتعرّي و كشف العورات: في مواقع وقنوات ومجلات، فما هو أثر الإباحية في تبلد الإحساس؟ و دعونا ننتقل لكلام بعض الكفرة في هذا الموضوع لعله يكون عند بعض الناس أوقع، وجد عالم النفس دكتور إدوارد دورنستين من جامعة وسكنسون بأمريكا:أن الذين يخوضون في الدعارة و الإباحية غالبًا ما يؤثر ذلك في أنفسهم عدم الاكتراث لمصائب الآخرين وتقبّل جرائم الاغتصاب.
هذا الكافر يلاحظ على قومه أن من انتشار الإباحية تصير نفوسهم فيها تقبُّل لجرائم الاغتصاب وتصير عندهم شيء طبيعي.
كما وجد عدد من الباحثين: أن مثل هذه الإباحية تُورث عدم المبالاة لهذه الجرائم وتحقيرها، و قام الباحث الكندي جيمس شيك بدراسة عدد من الرجال الذين تعرضوا لمصادر مواد إباحية بعضها مُقتَرفة بالعنف وبعضها لا يخالطه العنف، و كانت نتيجة هذه الدراسة أن الباحث وجد في كلتا الحالتين تأثيرًا ملحوظًا في مبادئ و سلوك هؤلاء، و تقبّلهم بعد ذلك لاستعمال العنف لإشباع غرائزهم..هذا كلام أبحاث علمية من أناس كفار في رجال تعرضوا لتوالي صور و أفلام مكثفة من المواد الإباحية فكانت هذه النتيجة: تبلد الإحساس، يعني تقبُّل الجرائم، يعني تصبح الجريمة شيء عادي، ليست قبيحة، ليست مرفوضة، هنا الخطر، أن لا يصبح المنكر مرفوضًا، أن لا يصبح المنكر قبيحا.
5-من أسباب تبلد الإحساس:الظلم: الإنسان إذا تعود على الظلم؛ تبلد إحساسه، فلو جاء شخص وقال له: ألا تخشى أن يخسف الله بك الأرض؟ ألا تخشى أن ينزل الله عليك عذابًا؟ ألا تخشى أن يأخذ الله روحك؟ إن الله يمهل و لا يهمل، ستجد تبلد إحساس في القضية: ولا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ [42] } [سورة إبراهيم] . إمهال ليزدادوا إثمًا ثم يأخذهم، فإذا أخذهم كان الأخذ أليما شديدًا.
6-إدمان المخدرات و شرب الخمور: ألا توجِد هذه تبلد في الإحساس؟! الآن مدمني المخدرات هؤلاء هل عندهم إحساس بواقع المسلمين، و المعاصي، و انتشار الفساد، و قضية النهوض بالأمة، فإذا صار نسبة كبيرة يتعاطونها فالإحساس هذا ماذا سيكون حاله؟
7-تحول بعض العبادات إلى عادات: وتمر مرورًا عاديًا جدًا.
8-التعود على رؤية أهل البلاء كالأطباء مع أهل البلاء ، ومغسل الموتى ، وحفار القبور: إذا كثُر الإمساس قل الإحساس، لذلك لابد دائمًا من مراجعة دورية لهذه القضايا التي يمر عليها يوميًا و ربما يكون له فيها موعظة وعبرة و هو لا يعتبر ولا يستفيد.
9-عدم محاسبة النفس من أسباب تبلد الإحساس.
10-طول الأمل، وعدم التفكر في الموت من ذلك.
11-الأمنيات الزائفة.