وينبغي:
ا- الإعلان عنها بصورة قوية .
ب- حث المعلمين والطلاب على المشاركة فيها، وعند كثرة عدد الطلاب المناسبين يفتح أكثر من جماعة أو أكثر من غرفة باسم جماعة واحدة .
الطريقة التاسعة: إقامة الرحلات والزيارات لطلاب المدرسة بشكل عام، مثل: زيارة العلماء - زيارة معارض الكتاب - زيارة معرض أضرار التدخين والمخدرات إلخ ] .
الطريقة العاشرة: الاهتمام بالطلاب الكبار في المدرسة، وإعطاؤهم قدرًا أكبر من التقدير والعناية مع وجود الجلسات الخاصة بهم، ومحاولة جعلهم قدوات في المدرسة .
الطريقة الحادية عشرة: إنشاء [غرفة انتظار] التي تستخدم عند غياب المعلم . حيث تُهيأ غرفة فيها [جهاز فيديو- مجلات مفيدة - مسجل مع بعض الأشرطة - كتيبات] .
الطريقة الثانية عشرة: إعداد حقائب الانتظار [الحقائب الدعوية] :وهي عبارة عن حقيبة داخلها مثلًا: [ مجلات مفيدة - كتيبات قصصية وغيرها - مسجل وأشرطة - مسابقات ] يستخدمها من هو مكلف بحصة الانتظار، ومن المستحسن أن يكون لكل مستوى دراسي حقيبة خاصة قد تختلف عن المستوى الذي بعده، وهي مجربة ومفيدة جدًا .
الطريقة الثالثة عشر: وجود مكتبة صغيرة في كل فصل للاستعارة، يكون المسئول عنها رائد الفصل أو غيره، وإن لم يتيسر في كل فصل فيوجد غرفة في المدرسة، وأن يكون لها تنظيم، ويشجع الطلاب على الاستفادة منها .
الطريقة الرابعة عشر: تعليق أذكار الصباح في كل فصل على لوحه جيدة، حيث يسهل على الطلاب ذكرها، أو تغليف كارت الأذكار وإعطاؤه للطلاب وحثهم عليه .
الطريقة الخامسة عشر: وضع لوحة في كل فصل ويكون فيها نصائح، أو توجيهات، أو إعلانات، أو فتاوى، أو غيرها يتولاها مجموعة من المعلمين، أو الطلاب، أو إحدى الجمعيات المدرسية .
الطريقة السادسة عشر: إقامة بعض المعارض المفيدة في المدرسة مثل معرض للكتاب- معرض للشريط الإسلامي - معرض جراحات العالم الإسلامي - معرض أضرار المخدرات والتدخين].
الطريقة السابعة عشر: مشاركة الطلاب في بعض الأعمال الخيرية في المدرسة وفي الأحياء [ كالاشتراك في المجلات الخيرية مع قسيمة الاشتراك - التبرعات - توزيع بعض النشرات في المساجد وعند المناسبات العائلية - الاهتمام بهداية الخدم والسائقين .... إلخ ] ومن المناسب أن يقوم أحد المعلمين بتوفير هذه الأمور ليسهل على الطالب ذلك .
الطريقة الثامنة عشر: النصح الفردي: ويقصد بذلك محاولة انتشار النصح بين المعلم والطالب، وكذلك بين الطلاب مع بعضهم كإهداء شريط أو كتيب أو كلمة توجيهية، وينبغي ألا يكون ذلك منقطعًا، وقليل دائم خير من كثير منقطع .
الطريقة التاسعة عشر: وضع شاشة أو شاشات تُعرض فيها الأشياء المفيدة في فناء المدرسة، أو في بعض الغرف، وتستخدم إما في الفسح، أو حصة النشاط .
الطريقة العشرون: الدورات التعليمية: حيث تقام في المدرسة بعض الدورات المفيدة مثل: [ دورة في التجويد - دورة في الحاسب الآلي - دورة في الفقة - دورة في الإنجليزي - دورة في علوم القرآن - دورة غي الخطابة والإلقاء - دورة تربوية - دورة في إحدى القضايا التي يحتاجها الطالب ... إلخ ] ، وأقترح أن تكون داخل وقت الدوام الرسمي [ في الفسح أو في حصة النشاط ] ويعطى القائم عليها مكافأة من ميزانية المدرسة، وأتمنى أن يتبنى ذلك المعلمون والجهات المختصة في إدارة التعليم .
الطريقة الحادية والعشرون: تهيئة الجو لأداء بعض السنن في المدرسة كصلاة الضحى والسنة الراتبة للظهر، وذلك بعد حث الطلاب على ذلك .
الطريقة الثانية والعشرون: توجيه الطلاب على كيفية الاستفادة من أوقاتهم وخاصة في العطل الصيفية وغيرها، ومن ذلك:
ا- إقامة المراكز والبرامج الصيفية في المدرسة وحث الطلاب على المشاركة فيها .
ب- تحديد يوم يلتقي فيه بعض المعلمين والطلاب لممارسة بعض الأنشطة التربوية والترفيهية وخاصة القصيرة .
ج - طرح مسابقة في أوقات العطل .
الطريقة الثالثة والعشرون: الاهتمام بهداية عمال المدرسة ومتابعتهم، وكذلك إعداد بعض الهدايا المفيدة للضيوف من أولياء الأمور وغيرهم .
الطريقة الرابعة والعشرون: رسائل لأولياء الأمور: وذلك بأن يوضع ظرف فيه رسالة ونحوها تذكر ولي الأمر بأمور مهمة ينبغي التنبه لها مثل: [ الصلاة - الأطباق الفضائية - أهمية الصحبة الطيبة - أهمية حلقات التحفيظ - حفظ اللسان .... إلخ ] مما يساعد في تربية الطالب تعاونًا بين المنزل والمدرسة، وقد تكون هذه الرسائل لجميع أولياء الأمور أو بعضهم .
الطريقة الخامسة والعشرون: الرسائل الأسرية: وهي ظرف موجه إلى أسرة الطالب بشكل عام باسم المدرسة، فيه أشياء خيرية تناسب المستوى الأسري، أو فيها حث على التبرع لمشروع خيري أو غير ذلك .
الطريقة السادسة والعشرون: وضع استبانة حول قضية من القضايا كسماع الغناء - مثلًا - وإخراج النسبة المئوية ثم ذكر الحلول لها في نشرة المدرسة أو نشرة خاصة أو في كلمة تلقى في المدرسة .