فهرس الكتاب

الصفحة 18509 من 27345

وبذلك هو يتعمد، ولا يبالي بقتل الضعفاء الأبرياء، وتدمير ممتلكاتهم، بأبشع الطرق، وهذه هي الجريمة حقا، وهذا ما لا يسمع المسلمين السكوت عليه، مهما اختلفوا في تفاصيل طرق جهاد المحتل.

وفي هذه الأحوال لا ينفع الناس أن يقول كل: نفسي، نفسي. فالسنة في المسلم يخذل المسلم، أو يسلمه معلومة، والنار إذا اشتعلت في دار لن تقف عند حده.

إن من دواعي سكوت بعض المسلمين عن النصرة: خشيتهم أن يوصموا بالإرهاب، أو بدعم الإرهاب. وهذه الخشية لا معنى لها، ولا محل لها هنا، فالعالم وشعوب العالم، بل حتى العدو المحل نفسه، يعلم أن قتل الذين لا يحاربون من المستضعفين، وهدم الديار: جريمة تحلل العقوبة. ولذا شرع في محاكمة الجندي الذي قتل الجريح بدم بارد، ولو ظاهرا..!!، لأن قانونه يمنع من ذلك، ولأنه هكذا هي قوانين الحرب في العالم.

إن على المسلم ألا يخش إلا الله تعالى، وأن يسعى في نصرة المسلمين في كل مكان يحتل فيه العدو أرضهم، ويؤذيهم، وعليه أن يسعى في نصرة العزّل وأولي الضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت