فهرس الكتاب

الصفحة 19917 من 27345

إن الشرع أعطى المرأة، وحدد لها لبسًا خاصًا ليسترها من الرجال الأجانب عنها الذين حددهم الإسلام؛ وهذا اللباس هو أمانها، وحصنها المنيع من كل شر إذا التزمت، وتقيدت به.. أماالشباب فحدث ولا حرج؛ فحتى المشية صارت غريبة؛ ناهيك عن لبس الموضة، و (عفنها) الذي شغلهم!!..

* إبراهيم ميرغني - رب أسرة:

يا ابني! مثل هذه الظواهر المتفشية اليوم لم تحصل من قبل في تاريخنا.. زمان كانت توجد هذه الصور السوداء التي نشاهدها باستمرار من بنات وأولاد صغار وهم في الحقيقة يقلدون أمهاتهم وآباهم في كل شيء.. وهذا لا غرابة فيه.. ويا حليل الزمن الزاهر!!..

* أحمد عيسى - طالب بجامعة أم درمان الإسلامية:

لا أعلم حقيقة ما الذي يدعو إلى هذا السفور؟!.. ألم تزجر نداءاتُ الحق جل وتبارك في كتابه؟! ألم تعلم هذه الفتاة أن تجاوزها نصوص القرآن والسنة حول تحريم السفور خروج عن نصوص الشريعة، وعصيان للمولى جلّ وتبارك؟!.. ليتها تفقه، وليتها - تلك التي فعلت ما فعلت أمام ناظري - تقرأ كلماتي؛ وتخبرني بحق: هل تمتلك من الثقة في نفسها ما يغنيها عن هذا الصنيع الممجوج المرفوض؟!؛ ذلك أنه كلما ضعفت ثقة المرأة بنفسها زاد اهتمامها بمظهرها.. فلتعلم الفتاة أو البنت أن الجمال في نظرنا نحن الرجال والشباب يكون في جمال النفس؛ وهو ما نضني أنفسنا في الجد والبحث عنه حالما نفكر في شريكة الحياة؛ فالدين أولًا.. والجمال ثانيًا!!.. أما الأولاد فنقول لهم عودوا إلى رشدكم فإن الأمة تنتظركم، وأنتم أملها الوحيد في الخلاص ممَّا تعانيه اليوم!!..

* عصام عبد اللطيف - طبيب:

حقيقة المجتمع صارت فيه ظواهر يشيب لها الرأس؛ هولًا؛ من تعرٍّ، وسفور، وخلاعة ما أنزل الله بها من سلطان.. وهذا يعود للجهل بأمور الدين.. وكلما ضعفت المرأة بالثقة في نفسها زاد هذا من ارتفاع مظهرها؛ وهو شيء ممجوج، ومرفوض جملة وتفصيلًا؛ لأنه مخالف للشرع، ولفطرة المرأة التي جبلت عليها.. ومن المؤسف أن هؤلاء يفعلن هذا الفعل الشنيع بزعم أنه مظهر من مظاهر الجمال؛ ولكن حقيقة الدين هو الجمال الأساسي!!.. فلتتذكر المرأة المسلمة أن جمالها حر طليق إلا من قيدين اثنين كلاهما أجمل من الآخر وهما: (العفاف، والشرف) !!.. وأرجو ألا تنسَي هذين القيدين إذا ما عنّ لك داعي الفتنة، وأغواء الشيطان، ولتعلمي أن أعظم لباس يجمل المرأة هو لباس العفاف، والسعادة.. ولتعلم البنت أن اللبس الشرعي يرفعها قدرًا، ويزيدها جمالا.. أما الأولاد فإن هوى اللبس والموضة أيضًا يسيطر عليهم!!..

* أم حقين حامد - موظفة:

خير النساء من عفّت، وكفّت، ورضيت باليسير، وأكثرت التزيين لكن لم تظهره إلا لزوجها.. أما الشاب إذا كان طيبًًا فإنه سيختار المرأة الطيبة؛ وبالتالي سيكون أولادهم طيبين (وما في زول يكضب على نفسه) !!..

* وداد نجم الدين عبد العزيز - معلمة أساس:

إن المرأة بطبيعتها تميل إلى حب التزين والتجمل، وهذا من أصل فطرتها وتكوينها.. وفي هذا العصر كثرت السهام الموجهة إلى صلاح المرأة المسلمة، وجمالها الباطن؛ لكي تعيش همّا جديدا في حياتها اسمه الموضة؛ فتضيع وقتا كبيرا وثمينا من أجل زينة الظاهر.. والشباب كذلك يشملهم هذا الأمر، ويُبَذِّرون في ذلك أموالا كثيرة لمواكبة آخر ما أحدثته دور الموضة.. وهكذا يراد لأبناء المسلمين أن يعيشوا مشغولين بتوافه الأمور؛ متناسين عظيمها.

* حسين بدر الدين - خطيب مسجد بالكلاكلة:

إذا كنت وردة جميلة، وتتشدقين، وتقتنعين بذلك فاعلمي أن الوردة التي يشمّها كثيرون تفقد عبيرها، ورونقها.. وقيسي ذلك على نفسك عندما تتبرجين!!.. واعلمي أن أحرص إنسان على حمايتك هو أنت!!.. فعليك بما جاء في كتاب الله من آيات كثر كلها تنهى عن التبرج؛ قال تعالى: (يدنين عليهن من جلابيبهن) ؛ فلا تطفئي مصباح عقلك بعواصف هوى نفسك!!.. نعم أيتها المرأة! أين عقلك حينما تتجاوزين نداء الله؟!.. ألم تعلمي أن العقل وزير ناجح، والهوى وكيل فاضح؟!.. حاسبي نفسك عند كل هوى للنفس يجرفك إلى الهاوية.. وهنا قول مأثور يدعونا إلى محاسبة النفس: (على العاقل أن يكون له ثلاث ساعات: ساعة يناجي فيها ربّه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها بمطعمه ومشربه) !!..

* خديجة أبوعبيدة - طالبة بجامعة القرءان الكريم:

للأسف الشديد إن بعض الوالدين يساهم في هذا اللبس الخليع؛ فمنذ الطفولة الباكرة عندما نكون بصحبتهم في السوق يقومون بشراء هذه الملبوسات الضيقة لنا!!..

* رباب عبد الوهاب - ربة أسرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت