فهرس الكتاب

الصفحة 19918 من 27345

على المسؤولين في تلك الجامعات، والوزارات، والمؤسسات، أن يتقوا الله في هؤلاء الشباب، والشابات الذين هم أمانة في أعناقهم وسيتعلقون بهم يوم القيامة.. وعليهم أن يوقفوا الاختلاط في الجامعات، والمعاهد العليا؛ فإنه والله جريمة كبيرة، وجريرة عظيمة.. وليس التعليم من الأسباب الشرعية التي تبيح المحظورات؛ فما من عرض ينتهك في هذه الجامعات والمعاهد، ولا حياء يخدش، ولاشاب أو شابة يفسد، ولا فاحشة ترتكب، ولا زواج عرفي غير شرعي يتم إلا وكان على المسؤولين عن ذلك، وأولياء الأمور كفل من وزر ذلك كله.

* عبد الهادي عمر السيد - عامل:

دائمًا الأسرة السوية تكون معروفة من خلال مظهر وأدب أبنائها مع الناس، أما خلاف ذلك فإن الأسرة تكون تائهة في دروب التحلل، والتفكك، وما إلى ذلك؟!..

* نادية حسين علي - طالبة بجامعة إفريقيا العالمية:

كل هذه الظواهر التي نراها من لبس خليع وسط البنات اليوم في رأيي تعود لمشاهدة الفضائيات التي غزت العالم بكل ما هو فاحش وبذيء؛ وهو مخالف لديننا الإسلامي؛ فعلى البنات والأولاد أن يتقوا الله عز وجل قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون!!..

* عثمان عبد الودود - خطيب مسجد:

إن المتأمل في تاريخ الصدمات التي وجهها الغرب الكافر إلى كثير من ديار المسلمين يرى أن قضية السفور، ونزع الحجاب من أولويات القضايا التي يبذلون لها كل جهد، ويجعلونها أساسا في تحطيم كل مجتمع إسلامي؛ حتى قال بعضهم: (لا تستقيم لنا حالة الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة، ويغطى به القرآن) ؛ وبهذه الطريقة نجحوا في كثير من مخططاتهم، ووصلوا عن طريقها إلى كثير مما يصبون إليه، وهم لم ينتظروها ثمرة تقر بها أعينهم ما بين عشية وضحاها، ولكن خططوا لها على مدى سنين طوال.. إن من أعظم مقاصد هذا الدين إقامة مجتمع طاهر، الخلق سياجه، والعفة طابعه، والحشمة شعاره، والوقار دثاره، مجتمع لا تهاج فيه الشهوات، ولا تثار فيه عوامل الفتنة، تضيق فيه فرص الغواية، وتقطع فيه أسباب التهييج والإثارة.. ولقد خصت المؤمنات بتوجيهات في هذا ظاهرة، ووصايا جليلة؛ فعفة المؤمنة نابعة من دينها، ظاهرة في سلوكها؛ ومن هنا كانت التربية تفرض الانضباط في اللباس سترة واحتشاما، ورفضا للسيرة المتهتكة، والعبث الماجن؛ فشرع الحجاب ليحفظ هذه العفة، ويحافظ عليها، شرع ليصونها من أن تخدشها أبصار الذين في قلوبهم مرض، لا سيما بعض الشباب الذين هم الآخرون ينافسون البنات في هذه الملابس القبيحة، وتكاد لا تميزهم عنهن في بعض الأحيان!!..

* عوض عبد الماجد - صاحب محل للملابس الرجالية - السوق العربي:

الذين يتراوح عمرهم ما بين ثمانية عشر عامًا إلى سبعة وعشرين يتجاوبون مع أي لبس يحمل توقيع الموضة!!..

* عبد الرحيم آدم - رب أسرة:

لقد امتن الله على عباده بما جعل لهم من اللباس كما قال تعالى: (يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسًا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير) ؛ فاللباس لستر العورات؛ وهي السوءات، ولباس التقوى هو الإيمان، وخشية الله.. إن هناك تلازما بين اللباس لستر العورات، وبين التقوى؛ كلاهما لباس؛ هذا يستر عورات القلب، ويزينه، وذاك يستر عورات الجسم، ويزينه؛ وهما متلازمان؛ فمن الشعور بالتقوى، والحياء ينبثق الشعور باستقباح عري الجسد؛ والحياء منه؛ ومن لا يستحي من الله، ولا يتقيه لا يهمه أن يتعرى، ولا أن يدعو غيره إلى العري (العري من الحياء والتقوى، والعري من اللباس؛ وكشف السوأة) .. فكان من شرعه وأمره سبحانه وتعالى أن تستر العورات، ولا يبدى منها إلا ما أباحه؛ ليبقى الحياء قائدا في الناس، وتبقى الأعراض في حصن حصين؛ دون عبث أو انتهاك؛ فشرع للرجال عورة تناسبهم، وشرع للنساء عورة تناسبهن، لا يجوز لأيٍّ من الطائفتين أن تتجاوز حدود ما أمر به الله، وإن أي تجاوز لذلك لهو الخطوة الأولى إلى ميادين اللاَّحياء.. إن ستر الجسد للذكر والأنثى ليس مجرد اصطلاح، وعادات، وعرف بيئي كما تزعم الأبواق المسلطة على حياء الناس، والنساء، وعفتهم؛ لتدمر إنسانيتهم؛ وإنما هي فطرة خلقها الله في الإنسان، ثم هي شريعة أنزلها الله للبشر، ومن هنا يستطيع المسلم الواعي أن يربط بين الحملة الضخمة الموجهة إلى حياء الرجال والنساء وأخلاقهم، والدعوة السافرة لهم إلى التكشف والانحلال باسم الزينة والحضارة والتطور من جهة، وبين الخطة اليهودية لتدمير إنسانيتهم، وجعلهم يتزينون بزي الحيوانية وهي زينة التكشف والعري من جهة أخرى.. لقد أمر الله سبحانه إماءه بالحجاب والستر؛ فقال تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما) .. قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: (أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب) .

* يحيى محمد يوسف - طالب بجامعة وادي النيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت