هذه هي البداية .. هذا هو ألف وباء، حتى نصل إلى الياء؛ وكثير منها بعضه مترتب على بعض، ومن وراء ذلك وقبله وبعده ومعه لن يغيّر أحد شرعًا من شرع الله، ولا حكمًا من أحكام الله، ولن يبطل أحد كائنًا من كان شريعة الجهاد الماضية- بحديث النبي عليه الصلاة والسلام- إلى يوم القيامة، فسيروا على الطريق من أوله إلى آخره، وخذوا بالأسباب من جميع جوانبها، واحرصوا على التعرض الصحيح لنصر الله، حتى يأذن الله بصلاح قلوبنا، وتغيّر أحوالنا، ووحدة صفوفنا، وقدرتنا على مواجهة أعدائنا وهزيمتهم بإذن الله عاجلًا غير آجل، وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
من محاضرة:'ألف باء في مواجهة الأعداء' للدكتور/ علي بن عمر بادحدح