العبرة التاسعة عشرة: أنَّ اغتيالَ الشيخ أحمد ياسين رسالةٌ بليغةٌ إلى المسلمين ـ حاكِمين ومحكومين ـ أنَّ الحياةَ أرخصُ من أن تُهدَرَ فيها الكرامةُ، وتُضاعُ فيها الحقوقُ، وتُباعُ فيها القِيَمُ، ويُخذَلُ فيها المسلمون؛ وأنَّ الموتَ الحقيقيَّ لمن باعَ دِينَه بدُنيا فانيةٍ بيعةَ الدُّونِ وصفقةَ المغبون!
العبرة العشرون: أنَّ الشيخَ أحمد ياسين قد عَلَّمَنا في حياتِهِ واستشهادِه أنَّ الموتَ ليسَ بانتهاءِ الحياة؛ وإنما هو بانقطاعِنا عن أداءِ رِسالتِنا في هذه الحياة؟
فالشيخُ أحمد ياسين قد وُورِيَ الثَّرَى؟ ولكنه حيٌّ في قلوبِنا خالدُ الذِّكرى بينَنا، نسأل اللهَ أن يرفعَه في علِّيِّين؛ فقد بَذَلَ رُوحَه في سبيلِ هذا الدين، وروَّى بدمِه أرضَ فلسطين:
[1] الفتح 29.
[2] المائدة 54.
[3] الموافق له 22/3/2004م.
[4] البقرة 120.
[5] البقرة 217.
[6] البقرة 216.
[7] تيسير الكريم الرحمن ص 97.
[8] البقرة 46.
[9] تيسير الكريم الرحمن للسعدي ص52.
[10] البقرة 217.
[11] البقرة 154.
[12] التوبة 111.
[13] ص 75.
[14] رواه البخاري ومسلم.
[15] في ظلال القرآن لسيد قطب رحمه الله 1/143.
[16] آل عمران 13
[17] تيسير الكريم الرحمن ص 123.
[18] المائدة 82.
[19] الحشر 14.
[20] التوبة 46.
[21] مريم 96.