فهرس الكتاب

الصفحة 22937 من 27345

يقول الشيخ محمد المجذوب مادحًا إياه:

قالوا ألا كلمة في الشيخ تنصفه

فقد طغى الجور حتى في الموازين

شُنت عليه حروب لا يسوغها

عقل يرى الحق في ظل البراهين

فقلت: فوق ثنائي ما يبلغه

محمد الشام عن خير النبيين

ورده الجيل للوحي الجليل يد

ما إن يكابر فيها غير مفتون

وحسبه أنه هز العقول وقد

باتت من الحَجر والتقليد في هون

فأصبح ذات وعي ليس يعجزه

التمييز ما بين مفروض ومسنون

والدين سر من الرحمن بيَّنه

رسوله وسواه محض تخمين

والجامدون حيارى ليس في يدهم

إلا رواية مجروح لموهون

فما عسى أن يقول الشعر في رجل

يدعوه حتى عداه ناصر الدين

وأي ضير إذا فرد تجاهله

وقد فشى فضله بين الملايين؟

ويقول عنه الشيخ محمد صالح المنجد:"إذا أردنا أن نلخص حياة الألباني بكلمة أو أن نصفه بكلمة فإنك تعرف مع الألباني الجلد، فالجلَد هو خلاصة حياته، وللشيخ الألباني شيء من الحدة، وبعض الشباب مع الأسف يقرؤون للألباني ويأخذون شيئًا من حدته وليس لديهم علم الشيخ".

ويقول عنه الشيخ محمد إبراهيم شقرة:"وأجاء الله قدره إلى الروح القوية التي ظلت زهاء ستة عقود تحتضن لواء السنة في عزيمة لا تعرف التردد، وصبر لا يعرف الضجر وإقدام لا يعرف النكوص ودأب موصول لا يعرف الوهن وسهر عميت الطرائق على الاجتهاد إليه ودقة صبور تقاصر عنها الهمم وأمانة واعية أذكرت أهل العلم بما يجب عليهم من حقوقها، واستقصاء أحاط علمًا بكل ما ند من قواعدها وخفي من أصولها وشغف ظل مشبوبًا به قلبه حتى سقط القلم من بين أصابعه، واستحضار للنصوص والآثار والسنن والبلاغات بأحكامها وعزوها إلى مظانها والتآليف بينها والناسخ والمنسوخ منها والاستنباطات الفقهية الحسنة.. إلى غير ذلك من علوم السنة التي وضع لها خده وعشقها قلبه وأناخ على صدره منه همها واستوى عليها سوقها وأصاب كل طالب علم محب للسنة ما قدر عليه من ثمرها".

ويقول المؤرخ الرحالة السعودي والنسابة الشهير حمد الجاسر:"ولقد عرفت في دمشق عددًا من أجلة المعنيين بتحقيق التراث كما عرفت الشيخ ناصر الدين الألباني بكثرة ترددي على"دار الكتب الظاهرية"إذ كان يعد من أحلاسها، وقد كتب كثيرًا من فهارسها ونقب عن نوادر مخطوطاتها وفي الوقت نفسه كان يعمل في إصلاح الساعات".

وقال عنه الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز:"الألباني مجدد هذا العصر في علوم الحديث".

وقال عنه الشيخ محمد صالح العثيمين:"إن الألباني ذو علم جم في الحديث دراية ورواية وهو محدث العصر".

وقال العلامة المحقق محب الدين الخطيب:"إن الألباني من دعاة السنة الذين وقفوا حياتهم على العمل لإحيائها".

وقال عنه الأديب العلامة علي الطنطاوي:"الشيخ ناصر الدين الألباني أعلم مني بعلوم الحديث، وأنا أحترمه لجده ونشاطه وكثرة تصانيفه التي يطبعها له أخي وولدي النابغة زهير الشاويش، وأنا أرجع إلى الشيخ ناصر في مسائل الحديث ولا أستنكف أن أسأله عنها معترفًا بفضله، وأنكر عليه إذا تفقه فخالف ما عليه الجمهور لأنه ليس بفقيه".

وقال عنه الدكتور محمد لطفي الصباغ:"ثم ظهر في كل قطر من يسير على طريقة الألباني، وكان بعضهم أهلًا لهذا وكثير منهم لم يكن كذلك، بل تسرع وتعجل قبل أن يستكمل الآلة".

وقال عنه الشيخ إبراهيم محمد العلي:"يؤخذ على الشيخ الحدة الشديدة التي كان يواجه بها المخالفين له من العلماء القدامى والمحدثين، مما زاد من خصومه، ولذلك يحتاج القارئ في أخذ المسائل التي رد فيها على أهل العلم وردوا عليه لى الوعي والبصيرة والحذر لأن الشيخ يخطئ ويصيب كسائر أهل العلم، كما أن تعامله مع التيار الحركي الإسلامي"الجماعات الإسلامية"كان فيه الكثير من الجفاء والغلظة الأحكام القاسية بحقها".

من تلاميذه

إن تلامذة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في العالم العربي والإسلامي كثير عددهم لا أستطيع ذكرهم في هذه العجالة ولكني أذكر بعضهم على سبيل المثال لا الحصر ومنهم: ناصر الترماني، نافع الشامي، عبدالرحمن ألباني، زهير الشاويش، عبدالرحمن النحلاوي، محمد نسيب الرفاعي، محمد عيد العباسي، خير الدين وانلي، راتب حموش، محمود مهدي الاستانبولي، محمد إبراهيم شقرة، علي خشان، محمود الجزائري، عبدالله السبت، حسين العوايشة، علي الحلبي، مشهور حسن، محمد موسى نصر، صفوت نور الدين، عصام موسى هادي، محمد إبراهيم الشيباني، عبدالرحمن عبدالخالق، عمر الأشقر، محمد هاشم الهدية، حمدي السلفي، وغيرهم كثير في العالم العربي والإسلامي الذين استفادوا من الشيخ الألباني مثل الشيخ محمد المجذوب ورضا نعسان الحموي، وعبدالقادر أرناؤوط، وشعيب أرناؤوط، وعصام العطار، وغيرهم.

معرفتي به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت