لنقول إن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يقل هذه المسائل أقوالًا، لم يرسمها شعارات، لم يكتبها كقوانين بل طبقها كواقع في حياته فكرس دور المرأة وحقيقة شخصيتها، كما ينبغي أن يكون الأمر في مجتمع المسلمين بل ينبغي أن يكون لغير المسلمين كذلك، وأن يعرفوا كل هذه الجوانب من الناحية التطبيقية العملية، يوم ننصر سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم على هذا النحو في مجتمعاتنا المسلمة، وعلى هذا النحو التعريفي في مجتمعات غير المسلمين، فسيكون الحال خيرًا من حالنا الذي نحن عليه، وتلك واجبات ومسائل مهمة في قضية النصرة ..
نسأل الله عز وجل أن يوفقنا لها وأن يحققنا بها وأن يجعلنا من الداعين إليها والناصرين لها، والمستمرين الثابتين على العمل بها إنه جل وعلا ولي ذلك والقادر عليه