عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال « إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك » صحيح الإرواء بعض المساجد يكون لها ساحة وياتى بعض الباعه ويبيع داخل هذه الساحه والوجب الابتعاد
9-نشد الضالة في المسجد
عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم « من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا » مسلم
10-التعامل مع الصبيان بقسوة في المساجد
جنبوا مساجدكم صبيانكم ) حديث واهى هكذا قال البزار قال ( لا أصل له ) الحكم المتين في اختصار القول المبين في أخطاء المصلين
11-الرجل يمسك عن الكلام ويمنع غيره من الكلام في المسجد
الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهائم الحشيش ) أخرجه العراقى في الإحياء وقال لم أقف عليه، عن سماك بن حرب قال: قلت لجابر بن سمرة « أكنت تجالس رسول الله صلى لله عليه وسلم قال نعم: كثيرا كان لا يقوم من مصلاه الذى يصلى فيه الصبح أو الغداة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس قام و كانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويبتسمون مسلم
12-الرجل يتخذ فرشا في المسجد ثم يأتى متأخرا
درج كثير من المسلمين على حجز أماكن في المسجد بوضع مفارش أو سجادة أو عصا ثم يذهب ليقضى حاجة ولا يأتى إلى الصلاة متأخرا، وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال « لو يعلم الناس ما في النداء و الصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا » مسلم ،سئل العلامة بن السعدى عن التحجير في المسجد ؟ أجاب: أنه لايجوز لأن ذلك مخالف لهدي نبينا صلى الله عليه و سلم (مجموع الفتاوى .
13-عدم صيانتها وتنضيفها ممن يرتادونها من جماعة المسجد الا ما رحم ربى فان صيانتها من الأدناس قربة، وتنظيفها طاعة، وتطييبها عبادة. أرأيت حال الرسول عندما رأى نخامة في جدار المسجد تغير وجهه، منكرًا ذلك الفعل وآمرًا بإزالته. و من عظيم فضل العناية بالمسجد أن جارية دخلت الجنة بسبب كنسها له. ولماذا اهتم الاسلام بنضافتها والعناية بها , والجواب واضح جلى فا المساجد أماكن يشع فيها نور النبوة، ويلتئم فيها صف الأمة، منزهة عن كل لغو ودنس، ومحفوظة من كل ضرر، ملكها بين المسلمين مشاع، وحقها عليهم المحبة والإكرام، وعمارتها بصالح الأعمال.
14-الخروج الى المسجد بمظهر مزرى يستحى ذلك الشخص ان يظهر به امام مديره او في المناسبات العامه , فهذا يرتادها بلباس نومه، وذاك بثوب حرفته، وآخر ببنطال مشدود يصف العوره، ورابع بكريه رائحته، وخامس بسوء فعله، كل هذا يدل على عدم الإحترام والتقدير للمسجد وللمصلين ففي الحديث { من أكل الثوم والبصل فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم } [رواه البخاري ومسلم] ، فأربأ بنفسك عن أذية إخوانك المصلين وملائكة الله المقربين.
15-عدم تطييب المساجد
اهمل الناس اليوم بتطيب المساجد فكثير من المساجد تدخلها لاتجد الرائحه الطيبه الا ما ندر بل بعض المساجد تتئذي من رائحتها وخاصة اذا كانت قرب اماكن وعمل العمال فتطيب المساجد مطلب رفيع. وغاية مقصودة في دين الإسلام. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: { أمر رسول ببناء المساجد في الدور، وأن تنظف وتطيب } [رواه الخمسة إلا النسائي ورجاله ثقات] . والدور: هي الأحياء. وعند ابن ماجة { واتخذوا على أبوابها المطاهر وجمّروها في الجُمع } المطاهر: محال الوضوء. والتجمير: هو التبخر لها.
و تطييب المساجد عام لكل أحد من إمام ومؤذن وغيرهما، وإن أُوكل الأمر لأحد كان أفضل وأكمل. والتطيب يكون بعود البخور أو الندى وغيرهما مما هو مستحسن عُرفًا، وسواء كان مما يتبخر به أو يرش رشًا أو غيرهما فالمقصود هو جلب الرائحة الزكية. وهذه الخصلة غابت عن الكثير من المصلين، وبعض الأئمة والمؤذنين. مع أنها قربة وعبادة وطاعة وامتثال. ويتأكد تطييب المساجد يوم الجمعة لما سبق، ولأن عمر كان يطيب مسجد الرسول كل جمعة قبل الصلاة. كما أن عبد الله بن الزبير كان يبخر الكعبة في كل يوم ويضاعف الطيب يوم الجمعة. وسار على هذه السنة السلف والخلف حتى أن معاوية أجرى وظيفة الطيب للكعبة عند كل صلاة، وقالت عائشة رضي الله عنها: ( لأن أُطيّب الكعبة أحب إليّ من أن أُهدي لها ذهبًا وفضة ) . هكذا كانت المساجد الإسلامية محل عناية ورعاية وتطهير وتطييب. حتى اختلت الموازين وتقلبت المفاهيم فنتج عنه قلة الوعي بأحكام المساجد عند كثير من المصلين.
16-عدم التطيب