فهرس الكتاب

الصفحة 23851 من 27345

[15] شرح النووي لصحيح مسلم (المنهاج) : لمحي الدين النووي، تحقيق خليل مأمون شيحة، دار المعرفة، بيروت، توزيع كنوز المعرفة، ط/1، 1414هـ، 1994م.

[16] المستدرك على الصحيحين: للإمام أبي عبد الله الحاكم النيسابوري، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط/1، 1411هـ، 1990م.

[17] سنن الترمذي: لأبي عيسى أبي سورة، مراجعة وتصحيح صدقي العطار، دار الفكر، بيروت، 1414هـ ـ 1994م.

[18] سنن الدارمي: لأبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدرامي، تحقيق وتعليق د. مصطفى ديب البغاء، دار القلم، دمشق، ط/2، 1417هـ، 1996م.

[19] سنن النسائي.

[20] تاريخ بغداد: الخطيب البغدادي، دار الكتب العلمية، بيروت، بدون.

[21] سنن الدرامي.

الهوامش:

(1) سورة الحجر، الآية (9) .

(2) يراجع: ابن منظور: لسان العرب، 3/108 وما بعدها، وأبو بكر الرازي: مختار الصحاح، ص 40، وابن الأثير: النهاية في غريب الحديث، 1/244ـ245.

(3) سورة الجن، الآية (3) .

(4) انظر: بسطامي محمد سعيد: مفهوم تجديد الدِّين، دار الدعوة، الكويت، ط/1، 1405هـ، 1984م، ص 14-15.

(5) الآبادي: عون المعبود شرح سنن أبي داود، دار الفكر، 1979م، 11/391.

(6) المرجع السابق نفسه، 11/361.

(7) أبو الأعلى المودودي: موجز تاريخ تجديد الدِّين، ترجمه إلى العربية محمد كاظم سباق، دار الفكر، ط/3، 1387هـ ـ 1968م.

(8) سورة الحديد، الآية (16) .

(9) أخرجه أبو داود في كتاب الملاحم برقم 3740. وأبو عمر الداني في الفتن، 1/45، والحاكم في المستدرك، 4/522، والبيهقي في معرفة السُّنن والآثار، ص 52، وصحَّحه الألباني في سلسلته برقم 599، 2/150. وقال العلقمي في"شرح الجامع الصغير":"اتفق الحُفَّاظ على أنه حديث صحيح". وقال ابن القيم:"وممن نص على صحته من المتأخرين= =أبو الفضل العراقي وابن حجر، ومن المتقدمين الحاكم في"المستدرك"والبيهقي في"المدخل". ويراجع: عون المعبود، أول كتاب الملاحم، 11/385."

(10) أخرجه الإمام أحمد في مسنده، مسند المكثرين برقم 8353، دار صادر، 2/359.

(11) أخرجه البخاري، كتاب الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة، بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: (لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ يُقَاتِلُونَ، وَهُمْ أَهْلُ الْعِلْمِ) ، ومسلم في كتاب الإمارة برقم 3544، والترمذي في الفتن برقم 2155.

(12) هم أصحاب هشام بن عمرو الفُوَطي، من فِرَقِ المعتزلة التي بالغت في القدر، وهم ممن أنكروا أنَّ الجنة والنَّار مخلوقتان، وغير ذلك من البدع التي وقعوا فيها. راجع: المِلَل والنِّحل، لأبي الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني، تحقيق محمد سيد كيلاني،

طبعة 1387هـ ـ 1967م، 1/72 وما بعدها.

(13) سورة الأنفال، الآية (63) .

(14) سورة الحجرات، الآية (7) .

(15) سورة البقرة، الآية (7) .

(16) سورة النساء، الآية (155) .

(17) سورة محمد، الآية (16) .

(18) سورة النحل، الآية (108) .

(19) سورة التغابن، الآية (2) .

(20) هو: سليمان بن عبد القوي الطوفي، حنبلي في الفقه، اشتهر بالرفض والتشيع، كما ذكر ذلك ابن الجوزي في:"ذيل طبقات الحنابلة"، 2/366 و377، وابن العماد في:"شذرات الذهب"، 6/239.

(21) انظر: د. محمد سعيد رمضان البوطي: ضوابط المصلحة في الشريعة الإسلامية، مؤسسة الرسالة، ط/4، 1402هـ ـ 1982م، ص 202-215. ونجم الدين الطوفي، ود. مصطفى زيد: المصلحة في الشريعة الإسلامية، دار الفكر العربي، ص 15-35 من ملحق الكتاب.

(22) يوسف القرضاوي، مقابلة معه ضمن كتاب الأُمَّة،"فقه الدعوة ملامح وآفاق"، عدد [19] ، تحرير الأستاذ/عمر عبيد حسنة، 2/165-166.

(23) سورة الماعون، الآيتان (4ـ5) .

(24) أخرجه الترمذي، كتاب الصوم، باب ما جاء في الإفطار متعمّدًا، برقم 723، وأبو داود، كتاب الصوم، باب التغليظ في من أفطر عمدًا، برقم 2396، وابن ماجة، كتاب الصيام، باب ما جاء في كفارة من أفطر يومًا من رمضان، برقم 1672.

(25) أخرجه الدارمي في سننه، كتاب المناسك، برقم 1719.

(26) أخرجه الشيخان: البخاري، كتاب الأدب، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: )يَسِّرُوا وَلا تُعَسِّرُوا(، برقم 6126، ومسلم، كتاب الفضائل، باب مباعدته صلى الله عليه وسلم للآثام، برقم 77.

(27) أخرجه الشيخان: البخاري، كتاب العلم، برقم 69، وفي كتاب الأدب برقم 6125 بلفظ: (وَسَكِّنُوا وَلا تُنَفِّرُوا) ، ومسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، برقم 3262، بلفظ: (بَشِّرُوا وَلا تُنَفِّرُوا وَيَسِّرُوا وَلا تُعَسِّرُوا) ، وأبو داود في كتاب الأدب برقم 4835.

(28) أخرجه مسلم في كتاب الأشربة برقم 3731.

(29) أخرجه أحمد في مسند بني هاشم برقم 2029.

(30) سورة المائدة، الآية (6) .

(31) سورة البقرة، الآية (185) .

(32) سورة البقرة، الآية (196) .

(33) راجع: تفسير ابن كثير، 1/220.

(34) سورة الحج، الآية (78) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت