التمسك بالآداب الشرعية يقود إلى التمسك بالدين كله، ومن بعض أقوال العلماء في الأدب:
يقول النبي صلى الله عليه- وهو إمام العلماء-:' إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ وَالِاقْتِصَادَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ' رواه أبوداود وأحمد . الهدي الصالح، وحسن السمت الهدى الصالح هذا هو الأدب .
وقال النخعى:' كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه، نظروا إلى سمته وصلاته، وإلى حاله، ثم يأخذون عنه'. فأولًا ينظرون إلى: أدب العالم والمحدث، فإن وجدوه أديبًا محدثًا؛ أخذوا عنه .
قال ابن عباس:'اطلب الأدب، فإنه زيادة في العقل، ودليل على المروءة، مؤنس في الوحدة وصاحب في الغربة ومال عند القلة' .
وقال ابن المبارك رحمه الله:'لا ينبل الرجل بنوع من العلم ما لم يزين علمه بالأدب' وقال رحمه الله أيضا:' طلبت العلم، فأصبت منه شيئًا، وطلبت الأدب، فإذا أهله قد بادوا' . وقال أيضا:'نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم ' . هناك أناس عندهم علم كثير لكن ما عندهم أدب، ولذلك نفروا الناس، وما أخذ أحد عنهم بسبب عدم الأدب .
سئل الحسن البصري عن أنفع الأدب، فقال:'التفقه في الدين، والزهد في الدنيا، والمعرفة بما لله عليك'.
من محاضرة: أهمية الأدب في حياة المسلم للشيخ/ محمد صالح المنجد .