فهرس الكتاب

الصفحة 24501 من 27345

-أجاب بنعم:79% من طلاب المرحلة الثانوية، و81% من طلاب المرحلة المتوسطة وهؤلاء قالوا إنهم يشعرون بأن الالتزام طريق السعادة.

-أجاب بلا أدري: 21% من طلاب المرحلة الثانوية و 18% من طلاب المرحلة المتوسطة.

-أجاب بلا: 0.5% من طلاب المرحلة الثانوية و 1% من طلاب المرحلة المتوسطة، أي شخص واحد من المرحلة المتوسطة وشخص واحد من المرحلة الثانوية الذين لا يشعرون بأن الالتزام طريق السعادة.

فلست بحاجة إلى مزيد من بذل الجهد في دعوته لإقناعه بأن هذا هو طريق السعادة فهو يشعر بذلك، ولكن حدثه عن السعادة التي وجدتها بعد استقامتك، وحدثه عن جوانب منها.

الجانب الخامس: استجابتهم للنصيحة

وجه إليهم سؤال هو: هل وجه لك نصيحة شخصية ؟ وكانت إجابتهم كما يلي:

-88% من طلاب المرحلة الثانوية و 85% من طلاب المرحلة المتوسطة أفادوا بأنهم قد تلقوا نصيحة شخصية.

ثم وجه للذين تلقوا نصيحة شخصية سؤال آخر هو: ما أثر هذه النصيحة عليك؟ فكانت الإجابة على ما يلي:

-31% من المرحلة الثانوية و 34% من المرحلة المتوسطة أي قريبًا من الثلث، أجابوا بأنهم استقاموا مدة محدودة. فلم يقتصروا على قبول النصيحة والتأثر بها، بل استقاموا فعلًا، لكنها مدة محدودة لم يستمروا عليها.

-36% من المرحلة الثانوية و 40% من المرحلة المتوسطة أفادوا أنهم تأثروا تأثرًا وقتيًا.

-إذًا 67% من المرحلة الثانوية و 74% من المرحلة المتوسطة ممن تلقوا نصيحة شخصية، كان أثر النصيحة عليهم أثر إيجابيًا، فإما أنه استقام مدة محدودة، وإما أنه تأثر تأثرًا وقتيًا، وهي قضية نشاهدها، فعندما نتحدث في الفصل مع الطلاب، ونوجه لهم نصيحة أو موعظة، نشاهد في وجوه الكثير من هؤلاء التأثر، ونشعر فعلًا بعلامات الندم ترتسم عليها، فكيف إذا كانت النصيحة نصيحة شخصية ؟

-23% من المرحلة الثانوية و 25% من المرحلة المتوسطة يقول شكرته ولم أستجب له، بمعنى أن لديه شكرًا وعرفانًا لهذه النصيحة وإن لم يستجب لها، هذا بلا شك يعد جانبًا إيجابيًا بحد ذاته، فأنت عندما تنصح إنسانًا، ويشكر ويقدر ويثني ولو لم يستجب فإنك تشعر أن جهدك لم يذهب سُدى.

وأما الذين سخروا من الذين أسدوا لهم النصيحة فأفاد: وأما الذين سخروا من الذين أسدوا لهم النصيحة فأفاد:

-2% من المرحلة الثانوية و 1% من المرحلة المتوسطة أنهم سخروا ممن وجه لهم النصيحة، ولكن عندما تكون النصيحة جادة أخوية فلا شك أنه من النادر أن تجد من يسخر منك.

إذًا فقد عرفت نسبة الذين يستجيبون للنصيحة، فيسمعونها وتؤثر فيهم كما عرضنا وكما نشاهد، وعندما جلسنا مع بعض الشباب على الرصيف كانوا مؤدبين فأبدوا لنا الترحيب، وكان بعضهم يدخن فأطفأ سيجارته، وجلسنا معهم وعرضنا عليهم موضوع عوائق الاستقامة، وسألناهم ما الذي يمنعكم من سلوك طريق الاستقامة ؟ ودخلنا معهم في النقاش، ثم بعد ذلك استأذنا منهم، فقال أحدهم:إنك جعلت هذا الموضوع عائقًا بينك وبين النصيحة، فقد كنا ننتظر منك أن توجه لنا نصيحة شخصية بعد ذلك، فلماذا لم توجه لنا هذه النصيحة ؟ وكان حديثه وطلبه محرجًا لنا، وهو دليل على أن هؤلاء عندهم رغبة، وعندهم حرص أن يسلكوا طريق الاستقامة، وهم يرحبون بالنصيحة، وأسوأهم حالًا من يرحب ترحيب مجاملة ولا شك أن هذا يعطيك دافعًا أكبر.

ونلاحظ من خلال النسب التي عرضناها، أن استجابة طلاب المرحلة المتوسطة للنصيحة وتأثرهم بها أكثر، مع أن طلاب المرحلة الثانوية أكثر جدية، ولكن طلاب المرحلة المتوسطة يسهل التأثير عليهم لأنهم لم يغوصوا بعد في أعماق الفساد والشهوات.

الجانب السادس: سماع الشريط الإسلامي

وجه إليهم سؤال هو: هل تسمع الشريط الإسلامي ؟ فأجاب:

6% من المرحلة الثانوية و 5%من المرحلة المتوسطة بأنهم لا يسمعون الشريط الإسلامي إطلاقًا، والبقية يسمعون سماعًا متفاوتًا، ومنهم من يسمع دائمًا، ومنهم من يسمع كثيرًا، ومنهم من يسمع على ندرة، لكن هؤلاء يشتركون في أنهم يسمعون الشريط الإسلامي.

بل أفاد أكثر هؤلاء أن أكثر الوسائل التي يرونها تأثيرًا على الشباب هو الشريط.

ولاشك أن هذا الجانب إيجابي يجب أن نعتني به، فإذا كان هؤلاء لديهم استعداد أن يسمعوا الشريط الإسلامي فهذا يدفعنا إلى أن نخصص لهم حديثًا خاصًا، ومحاضرات خاصة، خطبًا خاصة، وإصدارات خاصة موجهة لهم، ثم نسلك معهم وسيلة أخرى، وهي نقل الشريط الإسلامي، وإهداؤه وتوزيعه عليهم، فالكثير منهم يسمع الشريط الإسلامي،ويتأثر به حيث أفاد أكثر من 60% تقريبًا أنهم يتأثرون عندما يسمعون الشريط.

وهذه رسالة نوجهها إلى أصحاب التسجيلات ليعتنوا بهذا الجانب، وليعتنوا بهذه النوعية من الشباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت