فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومنها حديث معاذ بن جبل أن النبي ، قال:"ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب. ألا إنه سيكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم ما لا يقضون لكم. فإذا عصيتموهم قتلوكم. وإن أطعتموهم أضلوكم. قالوا: يا رسول الله كيف نصنع؟ قال: كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم، نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب. موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله" (21) .
وبذلك يتبين لنا أن الأحاديث التي يستشهد بها البعض في وجوب السمع والطاعة، إنما هي في الأمور التي لا تخرج عن دائرة المعروف كما ورد ذلك في الأحاديث السابقة. أما إذا خرج عن دائرة المعروف فلا سمع ولا طاعة. وقد فهم الصحابة هذا الأمر لذا أكده الصديق رضي الله عنه في خطبته، فقال:"أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله، فلا طاعة لي عليكم" (22) .
الهوامش
(1) صحيح البخاري، ج6، ص2611، كتاب الأحكام. باب قول الله تعالى"أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم"، رقم: 6719. صحيح مسلم، ج3، ص1459، باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية، رقم: 1829 .
(2) الأزدي، الجامع لمعمر بن راشد، تحقيق: حبيب الأعظمي (بيروت: المكتب الإسلامي، ط2، 1403ه) ، ج11، ص336، رقم: 20702 . ابن هشام، عبدالملك، السيرة النبوية، تحقيق: طه عبدالرءوف سعد (بيروت: دار الجيل، ط1، 1411ه) ، ج6، ص82 .
(3) صحيح مسلم، ج1، ص74، باب بيان أن الدين النصيحة، رقم: 55 . صحيح البخاري، ج1، ص30 31، باب قول النبي الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
(4) صحيح ابن حبان، ج8، ص182، ذكر الأخبار عما يجب على المرء من مجانبة الإكثار من السؤال، رقم: 3388. موطأ مالك، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي (مصر: دار إحياء التراث العربي، د. ط. ت) ، ج2، ص990 . رقم: 1796 .
(5) تفسير الفخر الرازي (بيروت: دار الفكر، ط3، 1405ه، 1985م) ، ج31، ص41 .
(6) ابن كثير، البداية والنهاية (بيروت: مكتبة المعارف، د. ط. ت) ج10، ص217 .
(7) صحيح مسلم، ج1، ص69، باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان رقم: 49 .
(8) ابن عبد البر، التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، تحقيق: مصطفى بن أحمد العلوي ومحمد عبد الكبير البكر (المغرب: وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية، د.ط، 1387ه) ، ج23، ص276 . قال ابن عبد البر:"وهذا هو الصحيح في إسناد هذا الحديث إن شاء الله".
(9) قال الحاكم:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه". الحاكم، المستدرك على الصحيحين، ج3، ص215، رقم: 4884 .
(10) شرح النووي على صحيح مسلم، ج2، ص23. وانظر قول الإمام الجويني في كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد، تحقيق: أسعد تميم (بيروت: مؤسسة الكتب الثقافية، ط1، 1405ه، 1985م) ، ص311 .
(11) قال الهيثمي:"رواه الطبراني في الأوسط والبزار. وفيه حبان بن علي وهو متروك، وقد وثقه ابن معين في رواية. وضعفه في غيرها"، انظر، الهيثمي، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (القاهرة بيروت: دار الريان للتراث دار الكتاب العربي، د. ط، 1407ه) ، ج7، ص266 . انظر، الطبراني، المعجم الأوسط، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسين (القاهرة: دار الحرمين، د. ط، 1415ه) ج2، ص99 .
(12) مسند الإمام أحمد، ج2، ص190، رقم: 6784 . الحاكم، المستدرك، ج4، ص108، رقم: 7036 . وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
(13) قال أبو عيسى:"حديث حسن صحيح"، سنن الترمذي، ج5، ص256، رقم: 3057. مسند الإمام أحمد، ج1، ص7، رقم: 30 .
(14) سنن أبي داود، ج4، ص121، باب الأمر والنهي، رقم: 4336 .
(15) إحياء علوم الدين، تحقيق: أبو حفص سيد بن إبراهيم (القاهرة: دار الحديث، ط1، 1412ه، 1992م) ج2، ص477 .
(16) صحيح البخاري، ج4، ص1857، باب إذا جاءك المؤمنات يبايعنك، رقم: 4612 .
(17) أبو السعود، العمادي، إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم (بيروت: دار إحياء التراث العربي، د. ط. ت) ج8، ص240
(18) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج5، ص259 .
(19) سنن ابن ماجة، ج2، ص956 . رقم: 2865 .
(20) سنن الترمذي، ج4، ص209. باب ما جاء لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. رقم: 33717 .
(21) قال الهيثمي:"رواه الطبراني، ويزيد بن مرثد لم يسمع من معاذ، والوضين بن عطاء وثقه ابن حبان وغيره، وبقية رجاله ثقات). الهيثمي، مجمع الزوائد، ج5، ص228، باب لا طاعة في معصية. انظر، الطبراني،، المعجم الصغير، تحقيق: محمد شكور محمود الحاج (بيروتعمان: المكتب الإسلاميدار عمار، ط1، 1405ه، 1985ه) ، ج2، ص42، رقم: 749"
(22) الأزدي، ج11، ص336، رقم: 20702 .